قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
& قَدْ ضِقْتُ يَا صَاحِبِي ،&كرامتي والرّضا أغلى من الذّهبِوَعزّتي فوق أحلامي بلا ريَبِقَدْ ضِقْتُ يا صاحبي والحال أدهشنييا ليت يعلم من ماتتْ خلائقهكَمْ كَابَد القَلْبُ من همٍّ ومن وصبتقسو الحياة على من ليس يملكهاإنَّ الكَريمَ مِنَ الدُّنْيَا لَفِي تَعَبٍقدْ يعكسُ الحظُّ منْ طابتْ شَمَائلهوَيسعِف الحظُّ أهلَ الزّور والكذِبِنَوَازِلُ الدّهْر وَالأَحْزَانُ حارقةتَغْزُو الجَوَارِحَ كَالنًِيرَانِ بِاللَّهَبِلَا شَيْء يَأْتِي بِأَحْلَامٍ تُغَازِلُهَافَالأَمْرُ مُرْتَبِطٌ بالعَزْم وَالسًَبَبِلَا تكْثِرِ العَرْضَ إنْ تَرْضَى عَلَى أَحَدٍفكثْرَةُ العَرْضِ قد تُغْنِي عَنِ الطَّلَبِففي الزّمان لأهْل السّوء تصْفيةٌوفي الزّمان لسان الحقّ لمْ يخببقلمي :عماد فاضل(س . ح)البلد : الجزائر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق