بقلم الشاعر المبدع ..
رياح الشوقرَسَمَت رياحُ الشوق في آمالنانغماً من الحُلُم الجميل الزاهيوغدت ليالينا تموج محبةًياطِيبَ أشواقٍ لنا في بوحهاروحُ الجمال بعطره الفوّاحفاضت بنا أشواقنا فتباركتوارتاح فينا موكبُ الأرواحلهفي على صور الجمال كأنهازهْرٌ يفوح كأنّه مصباحيأرست سفائن حبّنا في فرحهافانساب شوقي واعتلى أفراحيوجَعَلْتُ أيامي تلوذ بروحهاشوقاً إلى عُمْرٍ لنا جَمّاحِوتعطّرت آمالنا بمحبّةٍفانساب فِكْرٌ وارتقى مصباحييامَن يُطِلُّ على الأحبّة شوقُهأشْرَقتِ يا دنيا به فارتاحيإنّ الجمال يطوف في أجوائناويسير في زهوٍ بغير سلاحفسلاحُهُ نظراتُ وجدٍ أسهمتبنسيمها تخطو بغير جناحجادت له أسياف لحظٍ ترتقيلجمال طيفٍ كالسنا وصّاحِإني وجدتُ الحبّ في شوقٍ يفيعزم الحياة وصفوَها المرتاحِفتجمّلي يانفسُ إني عاشقٌلدنا الجمال تموج بالأفراحولتفرحي بشذى عُطُور محبتيفالحبّ سيفٌ يستبيح جراحيد عبد الحميد ديوان
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق