بقلم الشاعر المبدع ..   

 
 
رياح الشوق
رَسَمَت رياحُ الشوق في آمالنا
نغماً من الحُلُم الجميل الزاهي
وغدت ليالينا تموج محبةً
بنسيم عطرٍ للشذى لمّاح
ياطِيبَ أشواقٍ لنا في بوحها
روحُ الجمال بعطره الفوّاح
فاضت بنا أشواقنا فتباركت
وارتاح فينا موكبُ الأرواح
لهفي على صور الجمال كأنها
زهْرٌ يفوح كأنّه مصباحي
أرست سفائن حبّنا في فرحها
فانساب شوقي واعتلى أفراحي
وجَعَلْتُ أيامي تلوذ بروحها
شوقاً إلى عُمْرٍ لنا جَمّاحِ
وتعطّرت آمالنا بمحبّةٍ
فانساب فِكْرٌ وارتقى مصباحي
يامَن يُطِلُّ على الأحبّة شوقُه
أشْرَقتِ يا دنيا به فارتاحي
إنّ الجمال يطوف في أجوائنا
ويسير في زهوٍ بغير سلاح
فسلاحُهُ نظراتُ وجدٍ أسهمت
بنسيمها تخطو بغير جناح
جادت له أسياف لحظٍ ترتقي
لجمال طيفٍ كالسنا وصّاحِ
إني وجدتُ الحبّ في شوقٍ يفي
عزم الحياة وصفوَها المرتاحِ
فتجمّلي يانفسُ إني عاشقٌ
لدنا الجمال تموج بالأفراح
ولتفرحي بشذى عُطُور محبتي
فالحبّ سيفٌ يستبيح جراحي
د عبد الحميد ديوان


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة