المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024
 بقلم الشاعر المبدع ..   عبد العالي لقدوعي 14 / يوليو / تموز / 2024 م  في الذكرى الثانية والسّتين لاستعادة السيادة الوطنية: * من وحي الثورة (بحر الكامل ) * إنْ قال مُفدي، فالمقالُ صوابٌ * والشّمسُ تُشرقُ، ما هناكَ سحابٌ رجلٌ يجاهدُ باليراع مجرّدًا * فتفرُّ من صولاته (الأذنابُ ) الشّعبُ يعرفهُ، وحزبُ الشّعب لمْ * ينسَ المناضلَ، شأنُهُ التّرحابُ والسّجنُ يعرفهُ عنيدًا، ثائرًا * في بربروسَ قدِ التقى الأحبابُ وهناك يكتبُ للشهيد قصيدةً * ستعيدُها الجُدرانُ والأبوابُ وهناك (يُقسمُ) بالقنابل صادقًا * أنّ السّلاحَ خطيبُنا الصخّابُ كلماتهُ للآنَ تُنشدُ كلّما * علمٌ علا ،والمُطرقونَ هضابٌ شعرٌ تنزّلَ عسجدًا من شاهقٍ * لا البُحتُريُّ هنا، ولا السّيّابُ شعرٌ من القُرآنِ فاحَ عبيرُهُ * ويُعيدُ بعضَ حُروفهِ المِحرابُ شعرٌ إلى الثّوار يُهدى كلّهُ * وإلى الشّهيد، فتُرفعُ الألقابُ ذاك الذي بالنّفس جادَ، و بالدّما * ودمُ الشهيدِ مزيّةٌ وخِضابٌ سبعٌ شدادٌ والرّصاصُ مُزغردٌ * والرّاحلونَ الأهلُ والأصحابُ سبعٌ شدادٌ، والرّجالُ بعَزمهم * خاضُوا المعاركَ، والكثيرُ شبابٌ سبعٌ شدادٌ سط...
صورة
 بقلم الشاعر المبدع ..   رضا الحمامصي .14 / يوليو / تموز / 2024 م /  شعر: رضا الحمامصي لا تطلب الودّ لا تطلبِ الودّ ممنْ يجهل الودّا ومَن على الكُرهِ والبغضاءِ قد ألفَا *** والناسُ صنفانِ ذا يشقى بعاطفةٍ وذاكَ ينعمُ حينَ تجاهلٍ وجَفا *** ولا تصٌعر لعبدٍ خدّ معوذةٍ ترى مِن الذُلّ ما يستوجبُ الأسفا *** ولا تُصاحبْ جهولاً أحمقاً أشراً مِن جهلهِ عنكَ خيرُ النّاس قد صُرفا *** وكن رحيماً مع المُحتاج واحنُ بهِ فرُبّ ضائقةٍ يُعطيكَ مَن سَلفا *** وخير ُخلق بني الانسانَ رفقة من عند الوعودَ بعهد المخلصينَ وفىَ *** والبخلُ عند ثريّ القومِ مثلبةٌ طوبى لمَن جادَ بالكفينِ واغْترفا *** وفي الشهادةِ يعلو الحقُ منزلةً أيقظْ ضميرك إن يوماً تراهُ غفا *** لا تقربن حراماً دعه مجتَنِباً إياهُ واجعل لاقصاءٍ لهُ هَدفا *** ولا تخالطْ جليس السوءِ إنّ لهُ معسولُ قولٍ تناءى عنهُ وانحرفا *** واصبر على كُربةٍ فالله مفرجها يأتي قطافٌ غداً طوبي لمن قطفا *** رضا الحمامصي عضو اتحاد كتاب مصر