بقلم الشاعر المبدع .. : الجزائري عمر بلقاضي 16. يناير 2023 م · شَرفُ الشِّعْر عمر بلقاضي / الجزائر *** جَعلْتُ الشِّعرَ لي شَرَفَا ... يُريدُ العزَّ والنَّصفا يقولُ الحقَّ في ثِقةٍ ... وإنْ أرسلتُه شغَفَا فإنَّ الشِّعر مَكْرمةٌ ... تداوي الزَّيغَ والصَّلفا ولا يُغني القلوبَ به ... سوى من كان مُحترِفَا يَلينُ الحَرفُ في يَدِهِ ... إذا أثنى وإنْ وَصَفَا معاني الشِّعرِ ساميةٌ ... تَعَافُ الغَيَّ والقَرَفَا ولا تبدُو جَواهِرُها ... لِمَن يرجو به عَلَفَا جمالُ الشِّعرِ يُحسِنُهُ ... أَريبٌ يَهجُرُ السَّخفَا رَقيقُ الحِسِّ ذو هَدَفٍ ... جليلٍ يرفضُ الصُّدَفاَ يقولُ الحقَّ مُتَّبِعًا ... كتابَ الله ِ و السَّلفَا إذا رامَ المديحَ أتى ... بَيَانًا بالذي عَرَفَا وإنْ رامَ النَّسيبَ أتى ... بِشِعرٍ يَنْثنِي رَهَفَا وإنْ رامَ الهجاءَ فلا ... يُعيدُ الدَّهرُ ما نَسَفَا وقولُ الحقِّ دَيدَنُه ُ... إذا في فَخْرِهِ دَلَفَا وإن أدْلَى بِمَوعِظة ٍ... تَرَى الأعْتَى وقدْ ذَرَفَا فكنْ في الشِّعرِ ذا هَدَفٍ ... وكنْ بالصِّدقِ مُتَّصِفَا فقولُ الشِّعرِ مَلحمةٌ ... إذا مِن...
المشاركات
عرض المشاركات من يناير, 2023
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصيدة*الديوان* للشاعر المتألق عبد الله سكريه يوليو 04, 2020 الديوانُ الشِّعر ُمملكة ٌ، والعرشُ أنغامُ والتَّاجُ عاطفةٌ ، حبٌّ وآلامُ هبّتْ مشاعرُنا من نظرةٍ رتعتْ إذا الحروفُ إشْعالٌ وإضْرامُ فالحرْفُ شَدوٌ، هي الأشْداءُ راقِصَةٌ غنّتْ قلوبٌ بها ، والآهُ إلهامُ لحنٌ ونَعزفُهُ ، لذّتْ حباحِبُهُ للرّوحِ دغدَغةٌ ، نَوْرٌ وأنْسامُ هو اصطراعٌ معَ الأيامِ نَنشدُهُ كيما تطيرَ مع الأيَّامِ أحْلامُ هو ابتلاءٌ بقولٍ جُنَّ صاحبُهُ لولا الجنونُ فإنّ الشِّعْرَ أرقامُ باسمِ الحداثةِ ليس الشِّعرُ أُلْهيَةً وما القَصيدُ بألعابٍ كما راموا ديوانُ أمّتِنا مسْكٌ أصالتُهُ بالفوْحِ منهُ مياسيمٌ وأكمامُ دانتْ عصورٌ لهُ عُرْبٌ ولا عَجَمٌ إلّا اسْتكانوا ، حرافيشٌ وأعظامُ شِعْرٌ ويَحرُسُنا مِنْ زمْرةٍ ظَلمَتْ أن ليسَ يبقى من الظُّلّامِ حكّامُ كمْ جندَلتْ زُمَرًا عضّاتُ أحرُفهِ أو أكرَمتْ بَطلًا في السّاحِ مِقْدامُ . يبقى يؤأنسُنا ، نُبقيهِ زينَتَنا مهْما توالتْ على الأيّامِ أيّامُ . والنّثرُ نثْرٌ ، وإنْ في نثرِنا نَغَمٌ لهُ الرُّعاةُ ، وللأشْعارِ أعْلامُ .. للنّثْرِ نكهَتُهُ لا شَيءَ ينقُصُهُ لولا يقودُ ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
16.يناير 2023 م بقلم الشاعر المبدع .. : رضا الحمامصي 1223444http :// شعر: رضا الحمامصي تواعدني تُواعدني وتنكثُ في ثوانٍ وتتركني عَلى شَوقٍ أعاني *** ولو عَلِمَتْ بحَرِّ شِغَافِ قَلبي لوافتْ باللّقا قَبل الأوانِ *** أنَا رجلٌ حباني اللهُ قلباً أراني من عذابي ما أراني *** وكم حكّمتُ في ليلاىَ عقلي فما عقلي بشئٍ قد هَداني *** وَحِرْتُ : أقاطِعٌ أمراً لأبقى قويَ العزم أم أبقى مكاني ؟ *** كملاحٍ مع الأنواءِ خارتْ قواهُ فَمَا ارتقى برَّ الأمَانِ *** وهلْ تُجدي السباحةُ عبرَ يَمٍّ يموجُ بثورة والليل قانِ *** مُعذبتي أمَا أغراك قلبٌ حباك بِشعرهِ حُلوِ المَعاني ؟ *** تناثرَ شِعرهُ بالحبِ وَرْداً يفوق بسحرهِ وردَ الجِنانِ *** ومَن يكُ فِي مَشاعِرهِ كريماً يَتُقْ بالعَيشِ فِي حِضن الحنانِ *** تعالي نملأُ الدنيا غَراماً ونسبحُ فِي فضاءاتِ الأماني *** تعالي نَبتني بِالحبِّ عُمراً فعمرُ المرءِ يُحسبُ بالثواني *** رضا الحمامص-مصر