الأحد، 19 يوليو 2020
....عمي بقلم عبد الله سكرية
من وحيِ ثورةِ 23 تمُّوزَ الرّائدةِ.....عُميٌونادتِ القدسُ حُكَّامًا فما نَظَرواصُمٌّ ، وعُمْيٌ ، فَها في صَحْوهِمْ شَخَروانادَتْ بطفل ٍ . أتَى ،واليومَ موعِدُهُوَعْدٌ ، وَحُرٌّ ... لها الأطفالُ تنْتصِرُهمُ السّنابلُ ، همْ تاريخُنا ، وهُمُهذي القناديلُ ، بسمِ اللهِ قدْ زأَرواما شانَهُم أنَّهمْ أطفالُ يا وطَني !حيثُ الرّجالُ أبَوا ، والقدسُ تَنتَظرُلا شيءَ يَمنعُهُم ، فالأرضُ ُظامئَةٌلا درَّ درَّهُمُ ، كالمُزْن ِتنهمر !يا مسْجِدًا ، بدماء ٍ آنَ تطلبُهاقدْ أينَعتْ ، وفِدى أعْراضِنا العُمُر ُآتونَ يا قدْسُ ، يا مَنْ للوَرى نُذُرٌوهلْ لغيْر ِ ثراها تُقبَلُ ِالنُّذُر ُ؟ ..حيُّوا بهم حجرًا ، كالصّعقِ رِميتُهفدى كنيستنا حيّاكَ يا حجرُ..عبد الله سكرية
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق