الأحد، 19 يوليو 2020

....عمي بقلم عبد الله سكرية

من وحيِ ثورةِ 23 تمُّوزَ الرّائدةِ
.....عُميٌ
ونادتِ القدسُ حُكَّامًا فما نَظَروا
صُمٌّ ، وعُمْيٌ ، فَها في صَحْوهِمْ شَخَروا
نادَتْ بطفل ٍ . أتَى ،واليومَ موعِدُهُ
وَعْدٌ ، وَحُرٌّ ... لها الأطفالُ تنْتصِرُ
همُ السّنابلُ ، همْ تاريخُنا ، وهُمُ
هذي القناديلُ ، بسمِ اللهِ قدْ زأَروا
ما شانَهُم أنَّهمْ أطفالُ يا وطَني !
حيثُ الرّجالُ أبَوا ، والقدسُ تَنتَظرُ
لا شيءَ يَمنعُهُم ، فالأرضُ ُظامئَةٌ
لا درَّ درَّهُمُ ، كالمُزْن ِتنهمر !
يا مسْجِدًا ، بدماء ٍ آنَ تطلبُها
قدْ أينَعتْ ، وفِدى أعْراضِنا العُمُر ُ
آتونَ يا قدْسُ ، يا مَنْ للوَرى نُذُرٌ
وهلْ لغيْر ِ ثراها تُقبَلُ ِالنُّذُر ُ؟ ..
حيُّوا بهم حجرًا ، كالصّعقِ رِميتُه
فدى كنيستنا حيّاكَ يا حجرُ..
عبد الله سكرية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة