بقلم الشاعر المبدع .. : الجزائري عمر بلقاضي: الخميس 23/ جانفي / ياناير/ 2025 م يا عاشقَ الأحداق عمر بلقاضي / الجزائر *** عُيُونُ الرِّيمِ تَخطِفُنا فنَمْضِي على دَرْبِ الصَّبابَةِ صَاغِرِينَا ونَغرَقُ في الهَواجِسِ رُغمَ شَيْبٍ يُذكِّرُنا بِفِعْلِ الدَّهرِ فِينا هِيَ النَّفسُ الغَوِيَّةُ لا تُراعِي عَنَا الألبابِ تَخْتَلِقُ الحَنِينَا ألا كُفِّي أيا نفسًا تَمادَتْ تُجَرِّعُنا المَواجِعَ والأنِينَا فإنَّا قد شَرِبنا المُرَّ دَهْرًا على دَرْبِ الصَّبابَة فارْتَوِينَا تحَمَّلنا الغَرامَ زَمانَ كانتْ قلوبٌ في المَهَا تَهْفُو إلَيْنَا وقُلنا يا سِهامَ العِشْقِ مُرِّي بلا بأسٍ فإنَّا قد هُدِينَا لقد فاتَ الشَّبابُ بلا جُموحٍ فلا نَقْفُو جَمالاً يَزْدَرِينا فإنَّ العِشقَ من شيخٍ ضَعيفٍ يَؤُولُ إلى الضَّنا و الغَرْغَرِينَا ألا يا عاشقَ الأحداقِ مَهْلاً تَعقَّلْ قد عَبَرْتَ الأرْبَعِينَا فإنَّ العيشَ في الدُّنيا امْتِحانٌ فَسَقْيًا للتُّقاةِ المُهْتَدِينا وتبًّا للرِّجال إذا تَهاوَوْا ورَاءَ هَوَى الجَوانِحِ عَابِثِينَا فإنَّ اللَّهوَ في زمَنِ الرَّزايا بَوارٌ في الوَرَى دُنْيَا ودِينَا وك...
المشاركات
عرض المشاركات من يناير, 2025
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بقلم الشاعر المبدع .. الجزائري عمر بلقاضي · /2025/ياناير 23/ جانفي / يا عاشقَ الأحداق عمر بلقاضي / الجزائر *** عُيُونُ الرِّيمِ تَخطِفُنا فنَمْضِي على دَرْبِ الصَّبابَةِ صَاغِرِينَا ونَغرَقُ في الهَواجِسِ رُغمَ شَيْبٍ يُذكِّرُنا بِفِعْلِ الدَّهرِ فِينا هِيَ النَّفسُ الغَوِيَّةُ لا تُراعِي عَنَا الألبابِ تَخْتَلِقُ الحَنِينَا ألا كُفِّي أيا نفسًا تَمادَتْ تُجَرِّعُنا المَواجِعَ والأنِينَا فإنَّا قد شَرِبنا المُرَّ دَهْرًا على دَرْبِ الصَّبابَة فارْتَوِينَا تحَمَّلنا الغَرامَ زَمانَ كانتْ قلوبٌ في المَهَا تَهْفُو إلَيْنَا وقُلنا يا سِهامَ العِشْقِ مُرِّي بلا بأسٍ فإنَّا قد هُدِينَا لقد فاتَ الشَّبابُ بلا جُموحٍ فلا نَقْفُو جَمالاً يَزْدَرِينا فإنَّ العِشقَ من شيخٍ ضَعيفٍ يَؤُولُ إلى الضَّنا و الغَرْغَرِينَا ألا يا عاشقَ الأحداقِ مَهْلاً تَعقَّلْ قد عَبَرْتَ الأرْبَعِينَا فإنَّ العيشَ في الدُّنيا امْتِحانٌ فَسَقْيًا للتُّقاةِ المُهْتَدِينا وتبًّا للرِّجال إذا تَهاوَوْا ورَاءَ هَوَى الجَوانِحِ عَابِثِينَا فإنَّ اللَّهوَ في زمَنِ الرَّزايا بَوارٌ ...