بقلم الشاعر المبدع ..
@@@بعد العسر يسر@@@.تجرع موطني فقراً وقهراوقمعاً طال أزمانــاً ودهراوكأس الذل قد يحسوه قسراوآهاتٍ يــرددها مراراًويهرق من جفون العين بحرايرى البؤساء في الطرقات صرعىفلم يجدوا من الأنذال قدرايقاسون الحياة بكل دربٍوليس لهم من الآلام سترايبتون اللياليَ في صراعٍمع النكبات يستجدون فجراحيارَى في خضم البؤس تيهاًوليس لهم سوى الجرعات صبراعلى أملٍ يلوح وليت شعريأينعم موطن قد ذاب حسراوجيش الجارة القربى سعورٌيشنُّ بغارةٍ ويعيد أخرىفيقتل أبرياء بغير ذنبٍويسحق دورهم في الليل غدراويهدم دور أبنيةٍ تسامتإلى العلياء تعليما وذكرايبيت الناس في الأحياء أمناًوعند الفجر يصطرعون طمراومـَن يسلم من الصاروخ يعلميقيناً حتفه المحتوم ذعرافكم عانى من الويلات شعبٌتمادى في السموِّ فكان بدراله في الكون راياتٌ وصرحٌعلى هام الثريَّا عاش ذخرايقيلُ بظله العرب ابتهاجاًوحول فنائه يسعَون فخراله الدنيا تصفِّقُ في شموخٍوتبعثُ حبه سراً وجهراوتجعله على التاريخ فرداًوترسم مجده شعراً ونثرافليس لموطني أبـــداً مثيلٌولا وطنٌ يداني المجد قدرافهل ياصاح للأعداء وعدٌيموت بظله الأفذاذ قهراوهل يحلو لأعرابٍ دمارٌلشعبٍ كان للأعداء قبرا ؟ولكن لن يدوم الخطب إذماقفا الأحرار نهج الله أمراوينسى النائبات وقد تولّتويعلمُ أن بعد العسر يسراعيسى دعموق الأشول
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق