المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2021
صورة
  منتدى جان دارك للابداع  الأدبي والشعر العربي المعاصر عبده مجلي     تَركوا الحياةَ كأنَّهم ما كانوا   لم يُجدِهِم جَاهٌ ولا سُلطانُ     الناسُ تَفنى والكُنوزُ ستنتهي   فالمالُ لا يبقى ولا الإنسانُ     أهلُ القُصورِ إلى القُبورِ مآلُهم   ولباسُهُم تحتَ الثرى أكفانُ     كُلُّ اْمريءٍ ما عاشَ يقضي نَحبَهُ   والذكرياتُ مصيرها النسيانُ     29/11/2021 الشاعر/عبده مجلي  
  الاثنين، 29 نوفمبر 2021 يا طيور الدَّوح.. بقلم الشاعرة... زكية ابو شاويش  هذه  مشاركتي المتواضعة : يا طيور الدَّوح _________________________البحر : الرَّمل يا طيورَ الدَّوحِ إنّا ها هنا ___لا تطيري في مسارٍ  للعنا   قد تعودي للهنا بعدَ الَّذي ___حرَّرَ النفسَ التي فيها الضَّنى من حثالاتٍ تمادى بعضها ___في استباحاتٍ لمن قادَ المُنى  ذا رحيلٌ يفرحُ القلبَ الَّذي ___ساءه من صبرنا  داءُ الونى من  زمانٍ  فيهِ  أشياءٌ  برت ___قلبَ محرومٍ  بهِ  كُلُّ السَّنا عِلْمُ  إعلامٍ  يؤدي  واجباً   ___ لمجاهيلِ الدُّنى في كوننا  فتعالي نمسحَ الوهمَ الَّذي ___رانَ في عقلٍ يعادي من دنا ..................... جالنا الأعداءُ من جهلٍ بنا ___ يحجبُ النُّورَ الَّذي لم يهدنا في ظلامِ البعدِ عن شرعٍ لنا ___عاقبَ الخلاَّقُ أربابَ القنا ذاكَ  بيعٌ  لسلاحٍ  شدَّنا ___ لحروبٍ  هدَّمت  م...
  عبده مجلي ‏٢٧ نوفمبر‏، ‏202١ م‏       ((اليمن الجريح))   يا صاح ما بِكَ يعلو وجهَكَ الحَزَنُ   هل خانكَ الدهرُ أم أودى بكَ الزمنُ     ما بال روحكَ تبكي في جوانحها   هل مَسَّها السُقمُ أم حَلّتْ بها المِحنُ     أجرَيْتَ دَمعكَ من عَيْنَيْكَ مُنكَسَراً   كأنَّما القلب صبٌّ شاقهُ الوطنُ     قُل لي فَدَيتُكَ هل ضاقت دُناكَ ولم   يمسح دموعَكَ لا أهلٌ ولا سكنُ     أمسيتَ وحدكَ في الظلماءِ مُكتئباً   يلهو بكَ السُهدُ والناياتُ والشَجَنُ     أَجِبْ بِرَبِّكَ إنَّ الصبرَ أرهقني   وقد يحارُ لما يجري الفتى الفَطِنُ     فقالَ والدمعُ من عَينيهِ مُنسَكِبٌ   قد حَزَّ نفسيَ ظُلمٌ عاشَهُ اليمنُ     20/11/2021 الشاعر/عبده مجلي
‏١٨ نوفمبر‏،:2٠21 م‏       لـمْـلـمْـتُـهـا ....   ضـنـّت ْبـأحـرفـهـا اللــَّه ُيـهـديـهـا   أنـابطـيـبِ المُـنى شـعْري يكافـيـها     كأنّـمـا صـخـْرةٌ راحـتْ تـفـتــِّتــُهـا   حتى نرى الكَـلِـم َالمـوزونَ منْ فيهـا     وخـلـفَ أضـلـعـِهـا خـفْـقٌ وأعرفُـه   وحاولـتْ جهْـدهـا الدقـّاتِ تخفـيـهـا     إنـّي أسامرُهـا والحـرفُ يعشـقـُهـا   مـاعـاد يـكـتـبُ إلا فـي معـانـيـهـا     إذا تـبــوحُ بـحـرف ٍصــار قـافـيــَةً   و كـمْ تـجـود ُبـآهـاتـي قـوافـيـهـا     وأضرمـتْ نارهـا في القلـبِ تحرقـُه   وهـل لنـارِ الهـوى شيءٌ يطـفّـيـهـا     إنـّي أحـسُّ بـأنّ الـنَّــارَ تـأكـلـُنـي   أصارع النفـسَ عـنْ شَـيْـنٍ وأثـنيـهـا     عـادتْ مـُعـلّـلــةً أشـعـارُهـا غـزلٌ   راحـتْ تـقـبـّلُـنـي فيـهـا ومافـيـهـا     أنـاصُعـِقْـتُ دبيـبُ النمل ِفي جسدي   جـادتْ فما قـبـلاتِ الشـوق أحصيهـا     قد ألهـَبـتْ خدّيَ المحروم َمن قُـبَـلٍ   مِـن ْمـ...
صورة
  عبده مجلي ((اللغةُ العربية الهوى والهوية)) أيا مَعشرَ النُقَّادِ أينَ الأساتذةْ وأينَ هُواةُ الضَّادِ أينَ الجهابذةْ تُناديكمُ الفُصحى فَلَبُّوا نداءَها  وهُبُّوا لها من كُلِّ بابٍ ونافذةْ بها أُنزِلَ القرآنُ يزهو بلاغَةً لتبقى لها كُلُّ اللُّغاتِ تلامذةْ فباهوا بها عِشقاً يَليقُ بمجدِها وأرواحُكُم يا قومُ للهجرِ نابذةْ أمعشوقتي الحسناء سمعاً وطاعةً خُذي من حنايا الروحِ ما أنتِ آخذةْ حماكِ إلهُ الكونِ من كُلِّ حاسدٍ  فلا تَخْشَيِ الحُسّادَ ما دُمتِ عائذةْ الشاعر/عبده مجلي  
  الأربعاء، 24 نوفمبر 2021 **الخلاصة**بقلم الشاعر...طالب الفريجي **الخلاصة** **سَلني أجبكَ خلاصةَ التحليلِ** **فلقدْ سئِمتُ بكثرةِ التفصيلِ** **فأنا عَرفتُ الداءَ يَسكنُ أضلعي** **فعلامَ تأخذني لغيرِ سبيلي** **وعرفتُ أنّكَ لا تُريدُ تدلّني** **وتقولُ أنّكَ مُرشدي ودليلي** **أقسمتُ بالذكرِ الحكيمِ وآيهِ** **ومُنزّلِ التوراةِ والإنجيلِ!** **لن أرتضيكَ وإن سكبتَ مدامعاً** **وجرتْ لغمرِ حدائقٍ وحقولِ** **وأنا وأنتَ مُناقضانِ لبعضِنا** **فأنا الضياءُ وأنتَ كالمجهولِ** **لمْ أكترثْ يوماً بخدعةِ ساحرٍ** **فمنَ المُحالِ بقولهِ المعسولِ** **دعْ عنكَ أحلامَ الطيورِ فإنّها** **تُلقيكَ بينَ عواصفٍ وسيولِ** **وارجعْ لرشدِكَ والتمس لكَ حجّةً** **خيرُ الأنامِ مَنْ اهْتدتْ لعقولِ..!** **طالب الفريجي**
  الاثنين، 22 نوفمبر 2021 الْعُمْرُ قَصيرٌ.. بقلم الشاعر.. حافظ لفته  الْعُمْرُ قَصيرٌ.. وَإنْ طالَ هٰذا الْعُمْرُ فَهْوَ قَصير ُ  همومٌ وأحْزانٌ لَدَيْه كَثير ُ بٌحَثْتُ عَن الْأفْراحِ فيهِ فَلَمْ أجِد ْ  سوى لهبٍ يسعى لظاهُ يِمور ُ وَلَمَ أرَ غَيْرَ الآهِ  تَحْرقُ في الْحَشا   وَنيران أوْجاعٍ لَدَيْه تَفورُ يَدبُّ دَبيباً فِيَّ حزْنٌ يَزورُني كَأنّي بلا جنحٍ لَدَيْه  أطيرُ أنينِيَ كَالْثَكْلىٰ يَضجُّ بأضْلعي وَأخْرىٰ بَلا صَوْتٍ يَصرُّ صَرير ُ كَأنّي بِه أسْعىٰ لِمَسْكِ ذُبابَة ٍ تُطَنْطِنُ في الْأُذْنَيْن وَهْيَ تَدورُ  وَتَعْثَرُ أقْدامي قُبيل بِلوغِها كَأنِّي عَلىٰ شَوْكٍ أسيرُ ضَرير ُ يجول برأسي الهم مثل سحابة ٍ ستمطر آهاتٍ إلَيّ تشير ُ وَلَمْ يَغْفُ لي جفْنٌ ولو لِسوَيعَة ٍ  كأنّ الْدُجىٰ شَمْسٌ لَدَيْه تنير ُ ✍️حافظ لفتة عباس ضمن سجال فرسان القريض والسجالات /55
  الخميس، 18 نوفمبر 2021 * لست فيك منكسرًا*.. بقلم الشاعر..سيد حميد عطاالله * لست فيك منكسرًا* في فؤادي تنتشرُ  نبضةٌ بها دُررُ  حاطني فاسعدني  ثم لفّني القدرُ أرسلَ الهوى مَلَكًا ما ستنفعُ النذرُ هل سيختبي شغفٌ كيفَ حينَ ينهمرُ إن أتيتَ تقصدُني دثَّرتنيَ الأُزرُ ثمَّ جئتَ في ولهٍ لم تقل سأعتذرُ عينُهُ التي رشأت فدخلتُ أعتمرُ عاشقونَ في خطرٍ فوهةٌ فتنفجرُ خوَّفتهُمُ السبلُ واحتذاهُمُ الخطرُ ماسكًا بخنصرِهِ كيف بتَّ تختصرُ صرتُ غصنَ أيكتِهِ فاشتكانيَ الشجرُ إنّما بفطنتِهِ  تاه منّيَ الأثرُ لستُ فيكَ منكسرًا ما علانيَ الكدرُ زرتُ ما استقى وهجًا  زرزرتنيَ الزُرُرُ في فؤاديَ انتشرت  صرخةٌ ومصطبرُ إنَّ في الهوى أرقًا عند ليلهِ السهرُ يا حليفيَ الفطنُ من تراهُ يختصرُ أنتَ أم أنا وقفت  مقلتاهُ تمتطرُ للوصالِ ما برحت  مقلتايَ تنتظرُ دمعُها لمنسكبٌ فاضمحلَّ لي البصرُ لا تدعنِ في لهبٍ في فؤاديَ السعرُ الجراحُ بلسمُها  حينما ستزدهرُ معصماكَ عينُهما  مخلبانِ أم ظُفرُ قلبيَ الذي كثُرت  نكبةٌ أو الحفرُ ساعةٌ...
  الأربعاء، 24 نوفمبر 2021 ما الذي دَهانا.. ؟بقلم الشاعر... بشير عبد الماجد بشير ما الذي دَهانا.. ؟ *** أيُّ شيءٍ يا حبيبي قد دَهانا حينَ آثَرنا وعن عـمدٍ شقانا حينَ دَمَّـرنا بأيدينا هَــوانًــا وافترقنا وابتعدنا عن مُـنَـانا وقهرنا الشّوقَ في أعماقنا لمّا إلى ماضٍ حبيبٍ قد دعـانــا وتبعـنا بــَرقَ أوهامٍ تـراءَت ثمَّ قادتنا إلى تِـيهٍ طَـوانـا إنكرتنا فيهِ حتّى مُـقْـلَتانا ولقينا منهُ ما أوهَى قُـوانا وشربنا الـمُرَّ من كأسٍ ملأناها من الـهجر عذاباً فَـروانــا وهجرنا روضَةَ الحبّ التي كنّا غرسناها صَـفَــاءَاً وحـنـانـا وجنينا من ثمار الودّ فيها ماجنينا ورعيناها زمــانــا وصدحنا بالأغاريد وفاضت نشوةُ العمرِ بدنيانا دِنــانـا وسكرنا وابتهجنا ورقـصنا حينما رفَّتْ على الأُفقِ رُؤانا ثمَّ ولَّى كلُّ هـذا يا حبيبي فلماذا نحنَ دمَّرنا هـوانـا لستُ إعـفيكَ ولا نَـفسي فقد خَـنّا إمانينا وكـدّرنا صفانا وجرحنا نحنُ قلبينا بلا رِفقٍ وبالـغـنا وأجـرمـنـا كِـلانـا وتمادينا وضـيَّعـنا ه...
  الاثنين، 22 نوفمبر 2021 * ألقمت الغوى حجرا*... بقلم الشاعر...سيد حميد عطاالله  * ألقمت الغوى حجرا* هذا الزمانُ فقد أحصى لنا وزرا  حدُّ الثمالةِ لمّا في اللظى سكرا ماذا سينطقُ شيطانُ الغوى علنًا  كوني مع اللهِ ألقمتُ الغوى حجرا هذا التمسّكُ في الميثاقِ يرفدُنا  حتى ليتركَ في أمِّ الهدى أثرا في ظلِّهِ السائرونَ اليومَ لم يجدوا  عند اللقاءِ وفي مضمونهم كدرا هذي الحياةُ لمن يحيي فضائلَها  وانظر إلى الشرِّ نظرًا هينًا شزرا هذا طريقُكَ فاسلك فيه أحسنَهُ    هذا السبيلُ فلا تلقى به ضررا غرسٌ كريمٌ من الإيمانِ نبعتُهُ أعطت تقاءً فما تجني خلا الثمرا ارزم حقائبَ ملهوفٍ إلى سفرٍ فالآمنونَ تحرَّوا من هنا سفرا تلكَ الحياةُ فإمّا تصطلي لهبًا يقضي عليك وإما تجتني الظفرا هذا الكتابُ كتابُ اللهِ في يدنا نُعمى الإلهِ ونعتٌ للتّقى انحدرا حيّوا على الخيرِ وابغوا في الهدى كلمًا واتلوا الصوالحَ ثم اتلوا هنا زُبُرا أخْذِي من العيشِ لا كبرًا ولا بطرًا زادت يدايَ وقلبي لم يكن أشرا ذنبٌ سيأكلُ ما جمَّعتَ من عملٍ  هذا الخفي...
  السبت، 20 نوفمبر 2021 معارضة بعنوان : رغم الألم.. بقلم الشاعره.. زكية ابو شاويش  هذه مشاركتي المتواضعة : قال  الشَّاعر / عبد  الله البردوني                     ماذا أحدِّثُ عن صنعاء يا أبتي؟___  مليحةٌ عاشـــــــــقاها:  السِّـلُّ والجرَبُ                                 ماتتْ بصندوقِ (وضَّاحٍ) بلا ثمنٍ___  ولم يمُتْ في حشاها العشقُ والطرَبُ معارضة بعنوان : رغم الألم ______________________________________البحر : البسيط مرَّت همومٌ على قلبٍ بِهِ نصبُ ___ من كلِ ما نالهُ والوقتُ ينتحبُ قد بانَ نورٌ ضئيلٌ من هوىً عبقٍ ___ والعسرُ عادَ بآمالٍ لمن رغبوا تلكَ الليالي بأمراضٍ وقد حفلت___ والأهلُ في قلقٍ والموتُ يرتقبُ قد جالَ وهمٌ وما في الوصلِ من أملٍ___يعلو بقلبٍ لهُ هدمٌ ويحتسبُ أطيافُ ماضٍ ترى في حاضرٍ بدلاً ___ يفري القعيدَ وما  للعونِ مرتقبُ لكنَّها رحمةُ المولى بمن حمدوا __...
  السبت، 20 نوفمبر 2021 *لماذا الآن*بقلم الشاعر... مصطفي مزريب ابو بسام *لماذا الآن* لماذا الآن تهجرني الأماني؟                  فهذا الشيب قد أدمى مكاني ودنيا الشعر تغمرني صباحا"                    وموج الهجر من مر سقاني وروح العزف تغمرني مساء"                    لماذا النور ياعمري جفاني؟  أهذا الشيب قنديل المآسي؟                     لماذا الآن يطويني زماني؟ تعالى مصطفى في كل عزف                      فما رضع التألق في هوان لماذا الأهل قد ضلوا دروبي                  فما عرفوا المسارإلى جناني؟ لماذا الصحب قد نكروا ضيائي؟                     وكم جرحوا مرايا صولجاني وقد أكرمت أقمار'الروابي     ...
  الخميس، 18 نوفمبر 2021 -/// ثورة قلب عاشق ///بقلم الشاعر.. حسين المحمد  -----نظم على البحر الكامل التام الضرب ----- ------------------------------------------------------ -------/// ثورة قلب عاشق ///--( قصيدة ) قلبي يثورُ كثورةِ البركانِ                      ماعدتُّ أحملُ كثرةَ الأحزانِ ياوردةً بالعطر فاحَ أريجُها                     إنْ أينعتْ كم زيّنتْ ، بستاني أفديكِ فاتنتي أحبّكِ طفلةً                      أهدي أليكِ مودّتي ، وحناني وأريكِ من قلبي ابتسامةَ عاشقٍ                              وأحسُّ أنكِ أوّلٌ لاثاني وأكاد ألمحُ في العيون حكايةً                    ويكاد يعثرُ في الكلامِ ، لساني فأنا فتاتي في رضابكِ هائمٌ           ...
  الأحد، 21 نوفمبر 2021 إن الشعر ممتحن.. بقلم الشاعر..د فواز عبدالرحمن البشير إن الشعر ممتحن الأمر أكبرُ والأشعار  تُمتحَن ولن يفيدكَ لا حزنٌ ولاشجنُ فارفق بنفسكَ إنَّ الوقتَ مضطربٌ وإنَّ أهونَ  ما تشتمهُ العَفَنُ وإنَّ ليلكَ بالآلامِ مزدحمٌ وإنَّ جسمكَ للأوجاعِ مرتهنُ فما انتفاعكَ بالأشعارِ ترسلُها؟  وما السبيلُ إلى الأذهان؟ ما الثمن؟  لا شيءَ ينفعُ والأرزاءُ نازلةٌ لا الشامُ تقبلُ منبوذاً ولا اليمنُ كم ذا تقولُ من الأشعارِ أحسنَها وليسَ يرضى بها شعبٌ ولا وطنُ وكم تغني لأرضٍ فيكَ زاهدةٍ وإن حبتكَ فذاك اللحدُ والكفنُ لا تحسبنَّ صهيلَ  الحرفِ محترما ً ما دامَ ينقصهُ  الإفصاحُ والعلنُ هيهاتَ يرضى بسحرِ الشعرِ ذو صلفٍ  إذ طالما كانَ للإسفافِ يحتضنُ  فلا تكن عندَ بابِ القومِ منجدلا ً وقد بدا لكَ كم جاروا وكم غبنوا  إن القصائدَ أرواحٌ مجندة ٌ للمجدِ تسعى وإن أصحابها ظعنوا  فاكتب لنفسكَ أبياتاً منقحةً  يشهد لهنَّ ذوو الألبابِ  والزمنُ  تقولُ فيهنَّ إن الشعرَ مُمتحنٌ  ويفهمُ القصدَ منه...
  السبت، 20 نوفمبر 2021 منحةُ الصبر: بقلم الشاعرة.. لمياء فرعون منحةُ الصبر: يـا أجـمـلَ حب ٍفي عمـري  يـاآخـر حرف ٍفي سـطري يـا أغـلى خـلق ٍفي الـدنـيـا  يــهـواه الـقـلـب ولا أدري  يــا أول دمــع ٍ أســكـبــــه كالـدرِّ يسيل على حِـجْري يــاقـصـةَ حـب ٍقــد بــدأت ما أبـقـتْ شـيئاً مـن سـرِّي حـبٌ قـد زعــزع أركـانـي وروى قـلبـي بشذا العـطـر  قـد هـاجم روحي مـجـتاحاً لحصون ٍكانت في صدري وتـجـوَّل مــلـهـوفـاً يـعـدو ويـدنـدن لحناً مـن شـعري  يـاحـبـاً جــاء ولـم يُـخـبـر    يــانـجـمـاً يسطـع كالـبـدر  أربـيـعٌ غـضٌ يحـضـرني وشباب في جسمي يسري أمـــواجٌ تـعـلـو تـقـذفـنـي لـبـحـار ٍتـرفـل بــالسحـر وحـنـيـنُ القـلب فـيأخذني لحـدائـقَ تـحـفـل بـالزهـر يـا حـبـاً جــاء لـيسعـدَنـي  يـمـحـو عـنِّي صدأ الدهـر شـكراً لـلـه...عـلـى نـعــمٍ ٍ جازاني الله عـلى صبـري بـرفـيـق ٍيـحـمـل أعـبـائـي ويكون شريـكي في أمـري لـلَّـه الحـمـدُ عـلى ...