الشاعر محمد الخالدي 29.9.2022 رهنتُ نفسي بنيت لليل صرحاً في مخيلتي َزيَّنتُ مدخله من كوكب الأدبِ علّقتُ فيه ثريَّاتٍ مرصعةً بالماسِ واللؤلؤ المكنون والذهب جعلتُ للبدرِ ميقاتاً بقبَّته وفوقَه ترقصُ النجماتُ في طربِ يسافر الضوءُ من أفقٍ إلى أفقٍ يلقي المسافاتِ من أعلى إلى التربِ زرعت من كل نبتٍ في حديقته حتى تصاهرَ غصن التين والعنب وأنجبَ النخلُ أياماً ليجعلها تهمي قطوفاً غيوم الوقت من رطبِ وفاض نهرٌ من الأحلام وازدحمت ضفافه القلب بالأزهار والعشب أقمتُ فيه لذكر الله ألمحني رهنت نفسي لسقيا نبعه العذب أرنو إلى الله ارجو منه مغفرةً ورحمةً بي كهمي الودق من سحب يارب واشفِ فؤاداً هام من وجع واشفع لعبدٍ جفاه النوم من تعب محمد عايد الخالدي /الأردن
المشاركات
عرض المشاركات من سبتمبر, 2022
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حسن خطاب ابو ماضي · 29.9.2022 .. الحياة مواجع لكِ ياعزيزة في الجَنَانِ ودائع تأبى الفراق وما تزال تدافعُ ومنابعٌ تروي الشغاف بِصفوِها وقصائدٌ غزليَّةٌ ومطالعُ تَصِلُ القلوب إذا تعذَّر وصلها وإذا تجلَّتْ للخيالِ مراجعُ سكنتْ فؤادي لا تبارح نبضه تحمي الوداد بوحيها وتتابعُ هيَ جنَّةٌ سكنَ الجمالُ فناءها وكنائسٌ وصوامعٌ وجوامعُ هزمتْ مآذنها القنوط بغربتي فغدا يقيني للشعور منابعُ أثرتْ وسرَّتْ في التعبُّد مهجتي لكنَّني رغم التورُّع ضائعُ حرفي تيتَّم وانكوى بحنينه منْ يوم فقدكِ في التحسُّرِ دامعُ بيني وبينكِ لَمسَةٌ نبويَّةٌ إنْ عشتُ بعدكِ فالحياةُ مواجعُ أنا يا حبيبة مؤمنٌ متيقِّنٌ أنَّ الفراق وإنْ تأخَّر واقعُ حسن خطاب سورية جرجناز 27/9/2022
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الحياة مواجع لكِ ياعزيزة في الجَنَانِ ودائع تأبى الفراق وما تزال تدافعُ ومنابعٌ تروي الشغاف بِصفوِها وقصائدٌ غزليَّةٌ ومطالعُ تَصِلُ القلوب إذا تعذَّر وصلها وإذا تجلَّتْ للخيالِ مراجعُ سكنتْ فؤادي لا تبارح نبضه تحمي الوداد بوحيها وتتابعُ هيَ جنَّةٌ سكنَ الجمالُ فناءها وكنائسٌ وصوامعٌ وجوامعُ هزمتْ مآذنها القنوط بغربتي فغدا يقيني للشعور منابعُ أثرتْ وسرَّتْ في التعبُّد مهجتي لكنَّني رغم التورُّع ضائعُ حرفي تيتَّم وانكوى بحنينه منْ يوم فقدكِ في التحسُّرِ دامعُ بيني وبينكِ لَمسَةٌ نبويَّةٌ إنْ عشتُ بعدكِ فالحياةُ مواجعُ أنا يا حبيبة مؤمنٌ متيقِّنٌ أنَّ الفراق وإنْ تأخَّر واقعُ حسن خطاب سورية جرجناز 27/9/2022
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الشاعر محمد الخالدي 27.9.2022 27.9.2022 نافذة الحلم ما لامني الوقتُ بل قد لامني العُمُرُ لما وقفتُ بهذا الليل أنتظرُ رنَّ (المسنجر) موسيقاهُ قد شطرتْ عمري الذي ملأت أيامَه الحفرُ من ظبيةٍ فيه يوماً بالهوى خطرت فمال غصني ولان الجذع يا شجرُ طرقتُ باباً على جدران مهجتها جاءت لتفتح لي ألبومها الصور تقلّبَ الروحَ صفحاتٌ بذاكرتي حتى تصيّدَ (فوتوغرافها) القدرُ سبحان ربي بحُسنٍ كيف صورها واستحيت الشمس ثم استنكر القمر فتدْفقُ النور خدّاها إذا ابتسمت ليعزف الشعرَ فيَّ القلبُ والوترُ جبينها العشق بالعينين تذبحني في ذا المُحيّا رأيت القلب يحتضرُ أميرةٌ فتحت شرفات قافيتي حتى تسلل بي الأحساس والنظرُ رحماكِ بي إنني لا زلت أدفعني أنهى نوافذ أحلامي وأختصرُ مَحمد عايد الخالدي / الأردن
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022 ماكل عزمك🌺 ماكل عزمك قصيدة للشاعر طالب الفريجي ما كلَّ عزمُك ...................................................... أضئتَ لها الليلَ حينَ دجى وسابقتَ صُبحاً غدا أبلجا فكنتَ لها صارماً مَاانثَنِّى ودرعاً يردُّ الرّدى الأهوجا تعاليتَ فوقَ جراحِ الدُنا تخذتَ دروسَ العُلا مَنهجا فما كَلَّ عزمُكَ عَن غايةٍ ولا جانبَ الرأيُ منكَ الحِجا أرادوكَ كبشاً لأعيادهم فصرتَ بأفواهِهمْ دَعْلَجا فما لي أراكَ تعبُّ أسىً تجوبُ فيافي الدُجى أعرجا ! وما لي أرى الدمعَ نافورةً يفيضُ كمَنْ ضاعَ مِنهُ الرجا فقمْ وامتشقْ للذُرى صارماً بهِ الحقُّ يمحو ظلامَ الدُجى ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Lotfy Mansour · 27.9.2022 أ.د لطفي منصور إَبْياتٌ في الْعِتابِ لِأَبُي الطَّيِّبِ الْمُتَنَبِّي: هِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ تَرُوقُ لِي فَأُرَدِّدُها في نَفْسِي، لِشِدَّةِ وَقْعِها، فَهِيَ تُذِيبُ الصَّخْرَ، فَتُرْضِي الْغاضِبَ مَهْما كانَتْ قُوَّةُ الْغَضَبِ. حَدَثَ أنْ غَضِبَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ عَلى شاعِرِهِ فَزَوَى وَجْهَهُ عَنْهُ، فَاسْتَغَلَّ الشّاعِرُ أَوَّلَ لِقاءٍ لَهُ مَعَهُ فَأنْشَدَهُ هَذِهِ الْأَبْياتَ مُعاتِبًا لَهُ. وَالْعِتابُ في الْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْعُتْبَى وَهِيَ الرِّضا. يَقُولُ الْمُتَنَبِّي: مِنَ الطَّوِيل - اَلا ما لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ الْيَوْمَ عاتِبا فَداهُ الْوَرَى أِمْضَى السُّيُوفِ مَضارِبا (ألا أَداةُ اسْتِفْتاحٍ لِجَذْبِ انْتِباهِ السّامِعِ ، عاتِبًا: حالًٌ مَنْصوبَةٌ، الْوَرَى: الْخَلْقُ وَالْبَشَرُ، أَمْضى السُّيُوفِ: خَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذوفٍ تَقْديرُهُ هُوَ أيْ سَيْفُ الدَّوْلَةِ.مَضارِبا: تَمْيِيز. يَسْأَلُ الشّاعِرُ: لِمَ غَضَبُهُ عَلَيَّ، فَما أَعْرِفُ لي ذَنْبًا أّوْجَبَ غَضَبَهُ هَذ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مصطفى طاهر 2 5 s e p t e m b r e , 27.9.2022 أطباق الورد كلمات / مصطفى طاهر الحقُّ يعلو. والدّسائس. تُغرقُ والظلمُ. يذهبُ والتّكبّرُ. يُمحقُ كلّ الذين. توغّلوا. في. غيّهم سقطوا بوحلِ فسادهم. وتمزّقوا قارونُ. والنّمرودُ. منً جَبَروتِهمْ خُسفوا. وسِيقوا للجحيمِ وأُحرقوا فرعونُ أُغرقَ إذْ تطاولَ وادّعى متكبّراً. وهوَ. الضّعيفُ الأخرقُ ومصيرُ من كفرَ الإلهَ. جهنّمٌ والمؤمنونُ لجنّةٍ. همْ أسبقُ فاحرصْ على تقوى الإله وأمرهِ منْ قبلِ أنْ تفنى الحياةُ وتزهقُ إيّاكَ. تركن للضّلالةِ والغوى وتتوهُ. عنْ دربِ الرّشادِ فتصعقُ لا تنتظرْ. فالعمرُ . يمضي مسرعاً إنّ الورودَ إذا ذوتْ. لا تعبقُ ودعِ الرذيلةَ لا تصاحبْ أهلها فلهيبها. قيدٌ عليكَ يطوّقُ لذّاتها تمضي كمرّ سحابةٍ يبقى لظاها والهواجسُ تُقلقُ فاحرصْ على شيم الفضيلةَ والنّقا أيّامُ. عمركَ. بالثواني. تُسرقُ...