- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
"طفحت الصبر"
عـزفتك والـحروف على جبيني
بـقـلب عـاشـقٍ فــي كــل حـيـنِ
أراك كـزهرة فـي الـسهل تـسمو
بــزيــتـونٍ يــجــاورهـا وتـــيــنِ
أحـــن لـقـريـتي حــبـا وشــوقـا
بـعـشقٍ قـد تـرعرع فـي يـقيني
أسـطّر مـن قـوافي الـشعر بوحا
بــقـافـيـة كــعــطـر الـيـاسـمـين
دخـلت الـدار أبـحث عـن جـدار
أفتش عن صدى العشق الدفين
تـنـفـست الـنـسـيم لـعـل عـطـرا
بــزهـرك صــار بـالـعطر الـثـمين
نـظرت الـدار فـي الـعلياء تـزهو
طـرقت الـباب فارتجفت يميني
فــجـاء صـــداي مـرتـدا حـزيـنا
لـمن يـا زهـرتي أشـكو حـنيني؟
جـراحي فـي الـمدى نيران بعث
وفي وسط اللهيب صدى أنيني
***
سـلكت الـبيد فـي ركـبي وحيدا
غــبـارُ الـلـيـل عــتـمٌ يـحـتويني
وجـــاء الـلـيل يـغـمرني ظـلامـا
ونـــاء بـكـلـكلٍ أوهـــى مـتـيني
أعــد مــن الـدقـائق مــا أمــدّت
كــأن الـشـهر يـمـضي كـالـسنين
كــــأن الــبـحـر يـغـمـرني بــمـاء
وتــحـت الـمـاء أرنــو كـالـرهين
وبـــت أراك فـــي لـيـلي ضـبـابا
وذاب الـشوق في مائي وطيني
أنــا فــي الـبيد أحـلامي سـرابٌ
عـواصـف رمـلـها تـأسـو رنـيـني
تـعـالي زهــرة الـدحـنون سـهلي
أزيـحي الـهمّ عـن قلبي الحزين
أزيـلي الـرمل عـن دربي لأمشي
بـمـسلكها عـلـى الـحـق الـمـبين
أنــا طـفـل أعــود بـرغـم عـمري
أنـــا بـالـعـشق أبـقـى بـالـهجين
نـزفـت الآه فــي صـمـت كـئيب
فـــأودى نـزفـها صـبـرا مـعـيني
طفحت الصبر حتى بات صبري
كـصـبـرٍ شــائـكٍ يـبـدو جـبـيني
،،،،،،،،،،،،،
مع
تحيات
عاشق النوّار
الشاعر الدكتور: ماهر حنا حدّاد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق