- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أدعياء العلم
يطالعُنا الزّمانُ بوجهِ شرٍّ
لأشخاصٍ ظنناهم صقورا
وزادَ قباحةً ذمٌ وقدحٌ
لمن كانوا الهدايةَ والبدورا
فقد طعنوا بأهلِ اللهِ جهرًا
وما خافوا المحارِبَ والسّعيرا
رجالُ الله صانوا الدّينَ حقًّا
وأعطَوا من روائِحهم عبيرا
وقادوا أمّةً لبهيِّ وجهٍ
فبانَ الخيرُ في وجهٍ وفيرا
وأمّا الآنَ قد رُفِعَت أنوفٌ
لأقوامٍ ترى فيهم شخيرا
لقد ناموا فظنّوا في منامٍ
بأنّهمُ همُ الأقوى نفيرا
فصاروا في الخيالِ جيوشَ وهمٍ
وشنّوا من مناخرِهم زفيرا
ولو وقفوا أمامَ العلمِ طاروا
إذا زأرَ الأسودُ بهم زئيرا
وقاموا في المنامِ بكلِّ خوفٍ
ومن يلقَ الأسودَ يرَ العسيرا
لقد سَكِروا بشِربٍ من علومٍ
ولو تركوا الشّرابَ لكانَ خيرا
مصطفى كردي
17 .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق