- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يا أيها الأدباءُ
الكامل
كمْ شاعرٍ نتَفَ القَريضَ وشـاعرةْ
أعمالهُــمْ ، مَنثــورةٌ ، متــناثِـــرةْ
يتَشـاعَرونَ ولا شُـعورَ يَقودُهــمْ
لقصيدةٍ فيها الخصائصُ ظاهِرةْ
هانوا حُروفَ الشّعرِ من هَفواتِهمْ
فتوقّفـتْ ، محــزونةً ، متنافــرةْ
لا بحـرَ يضبــطُ وزنَــها وبيانَـــها
تَهذي على سطرِ المتاهـةِ حائـرةْ
ظنّــوا بـأنّ الشّــعرَ تسْـليـةُ الّـذي
يشكو، ويهربُ من ظروفٍ قاهرةْ
فيَعُــجُّ في جمــعِ الكلامِ وعجْـنِهِ
بِخــميرةٍ فيــها البَـلاغـةُ كــافـرةْ
فَهناكَ مَنْ يصفُ المقالَ قصــيدةً
والشعر في عـهدِ المَهانةِ خاطـرةْ
والعيبُ ليسَ مـن الذيـنَ تقزّمُـوا
أوشَرذموا حُللَ القَريضِ النّاضرةْ
بــلْ فـي نِفـاقِ المادحـين مَهـازلاً
ويُصــفّقــونَ علـى مــنابرَ فاخـرةْ
يَصـفونَ مـنْ هـزمَ الثّقافةَ مبدعاً
ودعـــاة أشْــتاتِ الكلامِ عبـاقـرةْ
يـــا أيهـــا الأدبــاءُ ، لا تَتمـلَّقــــوا
لا تمدحـوا مَنْ يخـرقونَ الدائـرةْ
ألفاظُـهم عرجـاءُ ، دونَ المُسـتوى
يجتاحُها مـوجُ المعاني القــاصـرةْ
nter
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق