ليَ اشتهاءُ حُدودٍ لا انْتِهاء لها
مِنْ بَوْح ِ أُخْيَلةٍ تُجْبى مِنْ الشَهْدِ
أرنو إلى شَرَفٍ يزْهو كما صَدَفٍ
بجيدِ غانيةٍ كالشَّامِ في الخَدِّ
وومْضةٌ عَبَرتْ من ظِلِ خابيةٍ
تُحييْ بِمقْدمِها أُهْزوجةَ الودِّ
فاسّاقطتْ حُجُبيْ عَنْ صَفْوِ خارِطَتي
وصورتيْ نَفَذتْ مِنْ سَطْوةِ المَدِّ
ما عادَ يُفْزِعُني مِنْ لُجَّة ٍ غرقٌ
فغايتيْ حُفِظتْ فيْ عُهْدةِ السَدِّ
قد حاطنيْ مَدَدٌ مِنْ حُضْنِ بارقةٍ
في كَفّهِ كُتِبتْ أُنشودة َ المَجْدِ
فالفألُ يَحمِلُني فيْ وَ هْجِ قافيتي
في حَرْفِها عُزِفتْ تَرنيمةَ الجَدِّ
لا الخوفُ يُقْعِدُني عنْ سَيْر ِ قافلتي
ما زلتُ في دَأَبيْ أمْشي كما الأُسْدِ
قد صغْتُ أُمْنيتيْ مِنْ نَزفِ أوْرِدَتي
وحظْوتي قطفتْ منْ روضةِ السَعْدِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة