سَبْط الْرَسولِ..
كَيْفَ اصْطِباري يا حُسَيْن عَلىٰ الْنَوىٰ
يا مَنْ لَهُ شَوْقي هَمىٰ وَحَنيني
قُلْ لي وَحَقّكَ كَيَفَ أصْبِرُ وَالْأَسىٰ
مَلأَ الْفُؤادَ وَفاضَ في الْعَيْنيْن ِ
دَمْعاً غَزيراً في المحاجر حارقاً
مابين خدّي صُبَّ والجفْنَيْنِ
يا سَيّدي السبْط الشهيد بِكربلا
نار الْأسىٰ قَدْ أصْبَحَتْ نارَيْنِ
شَوْقاً إلَيْكَ وَحرْقَةً في أضْلعي
زادَتْ لَظىً بِتَوَجّعي وَأنيني
قَلْبي إليْكَ يَقولُ لي ذَهَبَ الجميعُ
وَأنْتَ وَحْدُكَ واهِنُ الَقَدَمَيْن ِ
لَمْ تَسْتَطِعْ بِهُما تَسيرُ لِخِلّةٍ
مَنَعَتْ ذهابكَ فيهما عامَيْنِ
فَادْعُ الْإلٰهَ شَفاءَ دائِهُما وَإنْ
لَنْ يَشْفيا فَارْفَعْ لَهُ الْكَفَّيْن ِ
يارَبّ ارْحَمْ لَهْفَتي وَتَشَوِّقي
لأَزورَ في أرْضِ الطفوفِ حُسيني
سَبْطَ الْرَسولِ الْمُصْطَفىٰ الْعَدْنانِ خاتِمَ
أنْبِيائِكَ سَيَّدِ الْكَوْنيْنِ
حافظ لفتة عباس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة