- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رد على الجاهل
لقد قرأَ الغبيُّ وقالَ نقدًا
لبيتِ الشّافعيِّ وذا بلاءُ
فقالَ معلِّلًا جهلًا بجهلٍ
هل الأيامُ تفعلُ ما تشاءُ
لأنّ اللهَ يفعلُ كلَّ شيءٍ
وفعلُ اليومِ ذا فعلٌ هُراءُ
وذا قولُ الغبيِّ بدونِ ردٍّ
وهذا الرّدُّ إنْ نفعَ العناءُ
نقولُ لمثلهِ ردًّا بسيطًا
ونهجوهُ ليردعَهُ الهجاءُ
فأينَ الكسبُ يا من لستَ أهلًا
فهذا الجبرُ مذهبهُ هباءُ
أتنفي الكسبَ عن رُسُلٍ وصَحبٍ
ألم يُعطِ الرّسولُ وذا عطاءُ
ألم تقرأْ ( بما كسبتْ ) وتفهمْ
أم التّعليلُ مصدرهُ الغباءُ
وهذا في المجازِ ولستَ تدري
ومثلُكَ لا يُرى فيهِ الرّجاءُ
غبيٌّ جاهلٌ عن كلِّ علمٍ
وحظُّكَ أنْ يُرى منكَ الرُّغاءُ
ألم تسمع بأنّ الطِّبَّ يشفي
بإذنِ اللهِ أمْ مُنِعَ الدّواءُ
ألم تسمع بأنّ الماءَ يروي
بأمرِ اللهِ أم مُنِعَ السِّقاءُ
فهذي كلُّها كسبٌ لخلقٍ
كذا الأرزاقُ ترسلُها السّماءُ
وخالقُ كَسبِها ربٌّ كريمٌ
رحيمٌ عالمٌ ولهُ البقاءُ
فلا تَهرِفْ فإنّكَ لستَ نِدًّا
لقولِ الشافعيِّ فذا عِداءُ
متى صارَ الغباءُ رديفَ علمٍ
فأنتَ وعالمُ الدنيا سواءُ ؟!!
مصطفى كردي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق