في بعضِ الغيابِ حكايةٌ!!..____________________
مالي أراكِ في كلِّ أغنيةٍ!؟..
في كلِّ نغمةِ نايٍ لفلاحٍ ينشرُ الحزنَ بينَ السنابل..
أيتها الساكنةُ في الروحِ المضيئة بقلبي..
ما زال صوتُك يُرتقُ جراحي
وظلي يتبعُك أكثرَ منّي..
في كف يدكِ تنهار كل فصولي..
على أنغامِ القلبِ تدلَّتْ قافيتي
وفي صدري تُقيمُ القصائدُ..
قد بانَ في عَينِ الصباحِ الفرحُ
حينَ مرَّ طيفُك..
وتلألأتْ لوحاتُ الربِّ الجميلة
في تفاصيلِ وجهكِ الحزين..
هل ستغمرنا البشائرُ ونلتقي؟
فالحياةُ تبدو كالحةَ الوجهِ دونكِ
وغيابُكِ يُزيدُ الظلامَ عمقاً..
حسين السياب
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...