- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الحياة مواجع
لكِ ياعزيزة في الجَنَانِ ودائع
تأبى الفراق وما تزال تدافعُ
تَصِلُ القلوب إذا تعذَّر وصلها
وإذا تجلَّتْ للخيالِ مراجعُ
سكنتْ فؤادي لا تبارح نبضه
تحمي الوداد بوحيها وتتابعُ
هيَ جنَّةٌ سكنَ الجمالُ فناءها
وكنائسٌ وصوامعٌ وجوامعُ
هزمتْ مآذنها القنوط بغربتي
فغدا يقيني للشعور منابعُ
أثرتْ وسرَّتْ في التعبُّد مهجتي
لكنَّني رغم التورُّع ضائعُ
حرفي تيتَّم وانكوى بحنينه
منْ يوم فقدكِ في التحسُّرِ دامعُ
بيني وبينكِ لَمسَةٌ نبويَّةٌ
إنْ عشتُ بعدكِ فالحياةُ مواجعُ
أنا يا حبيبة مؤمنٌ متيقِّنٌ
أنَّ الفراق وإنْ تأخَّر واقعُ
حسن خطاب سورية جرجناز
27/9/2022

- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق