المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2022
  الأحد، 22 مايو 2022 كفى صمتا بقلم الشاعر عمر بلقاضي كفى صمتا بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر *** كفى صمتا فإنّ الدّمع أغرقَنا وصوتُ النّوح قد أوهى النهى فينا فساتين العذارى غير آمنة ٍ فرهطُ الكفر يخطو في ليالينا يهدُّ العزَّ في حقدٍ وفي دغَلٍ وبالأوجاع والأهوال يرمينا صدى الباكين في أوطاننا وجَعٌ غدا نزْفا غزيرا في مآقينا مهاوي الذل قد باتت لنا وطنًا بطول المُكْثِ في الأوحال تُغرينا تَعاوَرَنا الهوى والذلُّ فانكسرتْ مَآثرُنا وغاصت في أمَانينا ألا يا امّة الإسلام هل وجبتْ لنا بَلْوى صنعناها بأيدينا تبعنا الغربَ في غيٍّ وفي سفهٍ فصار الإثمُ عنوانا لِناديناَ وتهنا عن سبيل الحقِّ وانحرفتْ بصائرُنا عن الإسلام هادينا فحقَّ الخزيُ يا شعبَ الهدى وهوتْ بنا الأيّامُ وامتدَّتْ مآسينا ألا فلنعبد الرّحمن خالقَنا فإنّ الله ناصرُنا وكافِينا ومن دونِ الهُدى فالخزيُ يأسرُنا يجرفُنا إلى البلوى أعادينا
  الجزائري عمر بلقاضي    ·  احذروا بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر *** غضبَ الوجودُ لمَا يُحاكُ من الأذى ... بين الجوانحِ في بني الإنسانِ دأبَ البغاةُ على المكائد والرّدى ... صدَموا الورى بالظلم والأحزانِ ردَموا الفضيلة واستباحوا طُهرَها ... هدموا سلام النّاسِ في الأوطانِ تلكمْ مصائب قومنا في أرضنا ... فزمانُنا من أسوأ الأزمانِ شاهَتْ وجوهُ الرّاكنين الى العِدى ... من فرّطوا في الضّاد والإيمانِ يَستسهلون خيانة ًمفضوحةً ... لله والأوطان والإخوانِ رهَنوا بلاد المسلمين لظالمٍ ... يَطغى على الحرُمات والأديانِ يا أيها الأحرار أين نفورُكم ... الأرض تشكو وطأة الأدرانِ نِمتمْ على جُرْفِ المهانةِ والهوى ... ومصيرُكم مُتصدِّعُ الأركانِ فلتنظروا إن العقيدة زُعزِعت ْ... بمكائد الأحبار والرُّهبانِ زاغ الشَّبابُ تزحزَحُوا عن دينهم ْ... وتهافتوا في الغيِّ كالعميانِ صاروا مطايا ل ل ي ه و د وللألى ... فرضوا الغِوايةَ من بني الرُّومانِ فلتحذروا أثَرَ الضّلالة في الحمى ... كم دُمِّرَ الأقوام بالعصيانِ الله أهلكهم بأسباب الفَنَا ... وكوارثِ البركانِ والطُّوفانِ
  عبده مجلي إذا مـا الشِّعرُ غادَرَهُ الرُّقِيُّ فلا بَحْـرٌ يَطيـبُ ولا رَوِيُّ وإنْ غابَتْ عن الحَرفِ المعاني تَوارى نُـورُهُ الألِقُ البَهِيُّ ومَنْ لَمْ يَلْتَمِسْ للقَوْلِ وَزْناً تَبَعثَرَ لَفْظُهُ الجَزِلُ القَويُّ وما الأشعارُ من غَيْرِ القوافي سوى نَثرِ وليسَ لها دَوِيُّ قَريضُ الشِّعرِ أذواقٌ وفَـنٌّ وهَجْـسٌ سامِقٌ عَطِرٌ نَـدِيُّ وإدراكٌ وحِـسٌّ شـاعِـرِيٌّ يُغَذِّي فِكـرَهُ القلبُ النَّقِيُّ وتَرتيـلٌ وأنغـامٌ عِـذابٌ يُعَلِّلُنا بها البَوْحُ الشَّجِيُّ وإلهامٌ يَخُصُّ البَعضَ حَصراً كمـا يَختَصُّ بالوَحْيِ النَّبيُّ 16/5/2022 الشاعر/عبده مجلي s
  حذيفة عبد الهادي السيد  ·  3   m a i ,   1 2 : 5 9    ·  وَمَالِي قَد شَرَيْتُ بِهِ حِمَارًا وَلَكِنْ بَعدَ أَنْ بِعتُ المَتاعا وَصَارَ يَجُزُّ ذِي الْأَعشَابِ جَزَّاً وَأَمْضَى الشَّهرَ لَمْ يَحْمِلْ صِواعا فأثقَلَني وضِقتُ بِهِ وَ إنِّي تَخِذتُ الْعَهْدَ إلَّا أَنْ يُبَاعَا فَرُحتُ السُّوقَ اَطرَحُهُ لَعَلِّي أَرَى فِي السُّوقِ مِنْ يَهْوَى الْتِياعا وَإِذ بِالنَّاسِ قَدْ شَهِدُوا حِمَارِي فَجَاء القَوُمُ فِي عَجَلٍ سِرَاعا وَذَلِكَ أَنْ رَأَوْهُ بَدَا سَمِينًا وَمِنْهُ الصَّدرُ قَدْ أَضْحَى وِساعا وَكَم أغرْوْني فِي ذَهَبٍ وَمَالٍ وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ اتِّبَاعا فَأَرْسَى ذَا الْمَزَادُ عَلَى لَئِيمٍ فَجَرَّ الْحَبْلَ لَكِنْ مَا اسْتَطَاعَا فَغَيَّرَ ذَا الْحِمَارُ لَهُ اتِّجَاهًا وَأَطلَقَ حافرَينِ لَهُ جِمَاعا فأردى ذَا اللَّئِيمَ بِأَرضِ قَحطٍ وَحَطَّمَ مِن مَفارِدِهِ الذِّراعا فَلَا تَغرُركَ ذِي الْأَجسَامُ طُولًا وَلَا عَرضاً فَقَد تَهْوَى الخِداعا وَمَن يَطمَعْ مِنَ الدُّنْيَا مَتَاعًا أَضَاعَ الْعُمرَ مَهْمُومًا وضاعا حُذَيْفَة ال...
  دريد رزق شيرين أنا كيف يُسعِفُ أحرفي التَّأبينُ وهنا الشَّهيدةُ أنتِ يا شيرينُ ؟ أيقونةَ الإعلامِ شِعري لاحنٌ مُتلعثِمٌ بلسانِه مطعونُ أدري رثاؤُكِ لا يُعيدُكِ إنَّما ماذا يُقدِّمُ غيرَه المحزونُ ؟ أقصِرْ دُرَيدُ فذي عروسٌ زفَّها لِهواه فِردَوسٌ بها مفتونُ هذا هوى الفِردَوسِ شيري فاهنئي ما كان يملِكُ مثلَه المجنونُ أنا كيف أُبدِعُ في مناقبِ حرَّةٍ والقشرُ منها لؤلؤٌ مكنونُ ؟؟ صوتَ الحقيقةِ كلُّ صوتٍ أبكَمٌ من بعدِ صوتِكِ مُرهَقٌ موهونُ أحلى عروسٍ في سلامٍ أُرقُدي بثرًى بمسكِ شهيدةٍ مسكونُ للخَلقِ شيرينُ التَّرَحُّمُ جملةً ولخالقِ المُترحِّمينَ الدِّينُ دريد رزق
  حذيفة عبد الهادي السيد    ·  2 6   a v r i l ,   0 4 : 0 6                أَوغَرتَ صَدْرًا فِي النَّهَارِ تَمارَى وَلَبِستَ مِنْ حُلَلِ الظَّلَامِ سِوَارا وَعَكَفْتَ تَسْجُد لِلْأَنَامِ تَهَجُّدًا وَقَرَأْتَ فِي كُتُبِ الْخَنَا أَذْكَارا وَكَشَفْتَ عَنْ سَاقِ الْمَذَلَّةِ خانِعاً وَلَحِقْتَ رَكْبَ الظُّلْمِ حَيْثُ تَوَارَى أَسْرَرْتَ فِي النَّفْسِ الْخَبِيثَةِ قَالَةً مَهْمَا كَتَمْتَ ستَفضَحُ الأسرارا إنَّ الْحَقَائِقَ لَا يُخَبَّأُ ظِلُّهَا مَهْمَا سَدَلْتَ عَلَى الضِّيَاء خِمَارا قَدْ سِرتَ خَلْفَ الآِفِلاتِ نُجُومُهَا ثُمّ اتَّخَذْتَ مِنَ الخِواء إزَارا آثَرتَ مِن مُتَعِ الْحَيَاةِ رخيصَها وَرَضِعتَ مِنْ ثَديِ الونى الإكبارا عَزَّتْ عَلَيكَ الماحقاتُ سَنَامَهَا وَبَنَيتَ حَوْل الْمُهْلِكَاتِ مَدَارا هَلَّا سُقِيتَ العِزَّ مِنْ كَأْسِ الأُلَى حِينَ ارْتَضَوْا دَارَ الْمَكَارِمِ دَارا واستصغروا الدُّنْيَا وَ ظِلَّ نَعِيمِهَا لَمَّا اعتَلَوا صَهَواتِها استغفارا واستأثروا مِمَّا يُحَلَّلُ نَبْتُهُ وَبَنَوْا عَلَى حُ...
  لمياء فرعون أقسى عقاب: أقـسى عـقـاب ٍقـد تـلاقـيـه من عاشق ٍكان الـوفـا فـيـه أمسى غريباً في عـواطـفـه يُبدي الهوى والغدرُ يـُخفـيه قد ضيَّعَ الاحلامَ من خـلدي واستلَّ حبلَ الصبر يـطـويه قد كانـت الأخـلاقُ زيـنـتـَنـا هل بـعـتـَهـا في ساحة الـتيه في لحظة ٍتـُلغـي روابـطـنـا والعـهـدُ في جـبٍ فـتـلـقـيـه قد كان حلمـي أن تـكون لنا مـثـَلاً إلى الأبـناء تـعـطـيـه خيَّبتَ ظنِّي والرؤى تـلـِفـتْ كـأسُ الـمـنـايـا بـتَّ تَـهـديـه إنْ كنتَ تـبـغـي أن تحطِّمَني فـابشرْ فـإنَّ المـوتَ أبـغـيـه قـد بات عمري دونَ أروقـةٍ والحبُّ قـد ضاعـت لـيالـيـه اِذهـبْ فـقـلـبي لم يـعد كَـلِفـاً مـا صـابـه قـد بـاتَ يـكـفـيـه لـم يـبـق عـنـدي مـا أخـبـِّئـُه قـد قـلـتـُه لاشـيءَ أخـفــيــه بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق 14\5\2022