{ زهرُ الوردِ يحمِلُها }
عمَّانُ يا رايةَ الأمجادِ تعرفُها
أهلُ المُروءةِ للعلياء قد نظروا
نادت وفاءً وذا التَّاريخُ أنصفَها
هذي التي بعيون القدسِ تفتخِرُ
شوقٌ لها أن ترى للنُّورِ أجنحةً
تهوى الذين أرادوا الحقَّ ينتصِرُ
أرضُ الرِّباطِ فلن يفنى لها أملٌ
حتى ولو ظنَّ نسلُ الغدرِ أو حفروا
يبقى الضياءُ له الآمالُ ناظرةٌ
لا لن يموتَ ولن يُخفى له أثرُ
دارُ الشَّهامةِ أُسدُ الحقِّ شاهدةٌ
سلِ العروبةَ عن ما كان يُبتذرُ
هذي حروفي إلى الأحرارِ صادِحةٌ
أخبرتُ نفسي بأنَّ الذُّلَّ مُندحِرُ
من الطَّفيلةِ زهرُ الوردِ يحمِلُها
أروى القُلوبَ له الألحانُ تنتظِرُ
==== عبدالرزاق الرواشدة \ البسيط
تعليقات
إرسال تعليق