قضيتَ عُمرَكَ في الغَرامِ فما الَّذي
حصَّلتَهُ و لقد غدوتَ سقيما
دَع عنكَ عِشقَ الفاتناتِ و لا تكنْ
في عِشقهِنَّ مُهمَّشاً و بَهيما
مهما على إرضائِهنَّ عَمِلتَ لن
يَرضَينَ إلَّا أن تكونَ ملوما
و اعشَقْ نبيَّكَ فالفؤادُ بعِشقهِ
يبقى على مَرِّ الزَّمانِ سليما
لو كانَ عِشقُكَ للنَّبيِّ مُحمَّدٍ
لغَدوتَ في هذا الغَرامِ حكيما
لكِنَّ عِشقَكَ لم يكن إلَّا لمنْ
جعلَتْ فؤادَكَ دائماً مهموما
قد كنتََ تستَرضي الإلهَ بحُبِّها
لتكونَ محمودَ الصِّفاتِ كريما
لكنَّ مَن طلبَ الهوَى مُتَعفِّفاً
ما عاشَ إلَّا حُبَّهُ مهضوما
عانيتُ ما عانيتُ حتَّى خِلتَني
كالطِّفلِ مِن أبَويهِ باتَ يَتيما
و بنَيتُ حُبِّي كالجِبالِ أقمتُهُ
و غَرامُها لي لم يَزِد مِلِّيما
فانقُلْ هواكَ إلى النَّبيِّ مُحَمَّدٍ
تَزدَد بحُبِّ مُحَمَّدٍ تعظيما
( يا أيُّها الرَّاجُونَ منهُ شفاعَةً
صَلُّوا عليهِ و سلِّموا تسليما )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة