بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م.....حديثُ الشوق........مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُوتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُيكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًاويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُوما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْلهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُقَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُهنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًافما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُهنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍلِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُأَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّيعلى جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُأُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌوأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُهناكَ تركْتُ قلبِي والحَكاياوحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُأَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضييُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُفلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًاإلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُإِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايالِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُجذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌفما تجْتَثُّ من أَصلِي الرياحُفَمَنْ لِي لو أَناخَ الليلُ سِتْرًابعِطرِ الوردِ تنشُرُهُ البِطاحُعلى مَضَضٍ أُفارقُها انْكِسارًافليتَ لقاءَ مَنْ أَهْوَى مُتاحُبَنِي قومِي..أُهَيْلَ الحَيِّ..عذرًاإذا أَوْهَى....بعزْمِي الأِنْزياحُفأَوْجَعُ ما تُشاكُ بهِ عيونٌإذا وجْهٌ لِأَحبابِي...يُشاحُفما خِلْتُ المُزاحَ يؤُولُ جِدًّاأَجِدًّا آلَ...ما صنعَ المزاحُيدِي...تلكَ التي مُدَّتْ إليكمأَلَا فَلْيَكْسِرَنْ قيدِي السَراحُخُذُوا ليلًا يناكفُنِي صَليلًالِدِفْءٍ حيث ينبلِجُ الصباحُ..................................الشاعر.. عماد أحمد..
بقلم الشاعر المبدع .. : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد. ٩ ديسمبر ٢٠٢٠ غربة .......................... سلِّمْ على الشّامِ أرض العلمِ والأدب ِ غابَ الأمانُ وعينُ اللهِ لم تَغِبِ مددتُ كفِّيْ إليها كي أودِّعَها فعاندتني وقالتْ بِئتً بالغَضَبِ الشامُ كانتْ وما زالتْ وما فتئتْ منارةَ الشِّعرِ والإبداعِ والطَّرَبِ حاولتُ هَجْرَ بلادي خانني قدمي من شدَّةِ العشقِ لا منْ شِدَّةِ التَعَبِ قالوا لنا إنَّ في الأسفارِ مَنْفَعَةٌ والرزقُ فيها كما الأمطارِ والسُّحُبِ وإنَّ فيها مزايا ليس يملكها مَنْ ظلَّ في دارهِ كالنار للحطبِ وإنَّ فيها علومٌ لسْتَ تعرفها ولستَ تقرؤها في أكْثَر الكُتُبِ شددتُ رحليَ نَحْوَ الغربِ مبتَهجاً علَّي أفوزُ بما في الغربِ منْ أرَبِ فما وجدتُ سوى قِشْرَاً بحنطتهمْ وَزِفْتُ أخلاقهمْ مدهونُ بالذهبِ وإنَّ حُرِّيَّةَ الإنسان ...
تعليقات
إرسال تعليق