- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
# بسم الله الرحمن الرحيم #
# في ظِلالِ اللّوعة #
يَـقولونَ تَـبـكي .. فَـمـاذا جَــرى ؟
أَإِلفَـاً دَفنـتَ ... بِجَــوفِ الثَّـرى ؟
أفَـقـدُ عزيزٍ ... رَمَــاكَ بِسَــهـمٍ
فَعــادتْ بكَ ! الـلـوَعَةُ القَهـقَــرى
أليـسَ الــرَّزايــا .. رَبيـبَةَ عُمــرٍ
بُلـيتَ بـهـا ؛ قد جَـفاكَ الكَـرى
أمِ اشتَدَّ فيكَ اعتِلالُ الخُـطـوبِ ؟
فَأدمى الشِّغافَ انـفِصــامُ العُـُرى
هَلِ اغـتَالَ صَـوتُك رَجـعُ الأنـينِ ؟
خَسِرتَ المَـعاركَ .. أن تُنصَــرا
أما زلتَ سَــدَّاً بِـوَجـهِ الطُّـغـاةِ
تَجُـوبُ البِحَــارَ لكي تَعـبُـرا
أَكُـنتَ عَصِيَّـاً ؟! عن الـدَّمـعِ يوماً
لِتَـضْحَى دِمَـاؤكَ ؛ نَهــراً جَـرى
أتَـدري لِمـاذا ؟! سَكنتَ المَـنَـافي
وَجِبتَ الفَـيافيْ ! فهل تُقـهَـرا
لأنَّكَ مُـضـغَـةُ نَســلٍ كَريـمٍ
تَسامى بِدَهــرٍ ... سَخيِّ القِــرى
فأنتَ بِصَـدرِ الـزَّمانِ وِسَــامٌ
جُـذُورُكَ من يَمَـنٍ .. حِـمْـيَرا
فَـيا ثُـكـلَ أمِّـكَ ؛ إن مِـتَّ ذُلَاً
حَـرامٌ بأرضِـكَ ... أن تُـقبَـرا
فَسَدد وقَـاربْ ... ولا تَنحَـني
وكُـنْ مثلَ صَـيبٍ ؛ لكي تُمـطِرا
فأنتَ ( شَآمُ ) العروبةِ ... مَجداً
فَمَـهدُ الحضارةِ ... لن يُـكسَـرا
فَبُشـرى لكَ الصبرُ .. وَعـدَ الحَبيبِ
وَجَــنّاتُ خُــلـدٍ ... بها تُحـبَــرا
# بقلمي :
# أبو البراء العالم كيالي #
# حـياد إسـماعيل نجَّـار #
r
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق