تَركوا الحياةَ كأنَّهم ما كانوا
 
لم يُجدِهِم جَاهٌ ولا سُلطانُ
 
 
الناسُ تَفنى والكُنوزُ ستنتهي
 
فالمالُ لا يبقى ولا الإنسانُ
 
 
أهلُ القُصورِ إلى القُبورِ مآلُهم
 
ولباسُهُم تحتَ الثرى أكفانُ
 
 
كُلُّ اْمريءٍ ما عاشَ يقضي نَحبَهُ
 
والذكرياتُ مصيرها النسيانُ
 
 
29/11/2021
الشاعر/عبده مجلي
 قد تكون صورة لـ ‏نص‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة