بقلم الشاعر المبدع ..
يا عاشقَ الأحداقعمر بلقاضي / الجزائر***عُيُونُ الرِّيمِ تَخطِفُنا فنَمْضِيعلى دَرْبِ الصَّبابَةِ صَاغِرِينَاونَغرَقُ في الهَواجِسِ رُغمَ شَيْبٍيُذكِّرُنا بِفِعْلِ الدَّهرِ فِيناهِيَ النَّفسُ الغَوِيَّةُ لا تُراعِيعَنَا الألبابِ تَخْتَلِقُ الحَنِينَاألا كُفِّي أيا نفسًا تَمادَتْتُجَرِّعُنا المَواجِعَ والأنِينَافإنَّا قد شَرِبنا المُرَّ دَهْرًاعلى دَرْبِ الصَّبابَة فارْتَوِينَاتحَمَّلنا الغَرامَ زَمانَ كانتْقلوبٌ في المَهَا تَهْفُو إلَيْنَاوقُلنا يا سِهامَ العِشْقِ مُرِّيبلا بأسٍ فإنَّا قد هُدِينَالقد فاتَ الشَّبابُ بلا جُموحٍفلا نَقْفُو جَمالاً يَزْدَرِينافإنَّ العِشقَ من شيخٍ ضَعيفٍيَؤُولُ إلى الضَّنا و الغَرْغَرِينَاألا يا عاشقَ الأحداقِ مَهْلاًتَعقَّلْ قد عَبَرْتَ الأرْبَعِينَافإنَّ العيشَ في الدُّنيا امْتِحانٌفَسَقْيًا للتُّقاةِ المُهْتَدِيناوتبًّا للرِّجال إذا تَهاوَوْاورَاءَ هَوَى الجَوانِحِ عَابِثِينَافإنَّ اللَّهوَ في زمَنِ الرَّزايابَوارٌ في الوَرَى دُنْيَا ودِينَاوكيفَ لِعاقِلٍ حُرٍّ أبِيٍّيَميلُ إلى الهَوَى كالخَانِعينَا؟وإخوانُ العقيدةِ في عَناءٍيُلاقونَ الإبادةَ ثابِتِينَاسلامٌ للرِّجالِ وقد تَنَادَوْاإلى دَفعِ اليَ،هُ،ودِ الغاصِبِينالقد حَمَلُوا لواءَ الحقِّ حُبًّالِوَجْهِ اللهِ يَرْجُونَ اليَقِينَافعادُوا بالكرَامةِ والمَعالِيلقد بَهَرُوا قلوبَ النَّاظِرِيناشبابٌ ناضِجٌ يَختارُ دَرْباًعَزيزاً في زمانِ المُرْجِفِيناَشبابٌ مُؤمِنٌ يَقفُو السَّجاياَفطُوبَى للأباةِ الصَّامِدِيناسَينصُرُهمْ إله الكونِ حَتمًافإنَّ اللهَ يَجْزي الصَّادِقِينَا***بقلي عمر بلقاضي / الجزائر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق