بقلم الشاعرة المبدعة .. امل كريم وسوف
يا قَبْرُ
يَا قَبْرُ أَمْهِلْ خافِقِي لَو لَحْظَةً
عَلِّي إلَى رَبِّ الْأَنَامِ أَتُوبُ
يَا قَبْرُ مَهْلًا إن دَمْعِيَ أَسوَدٌ
قَد أَسْبَغْتْ ذَاك الصَّفَاء حُرُوبُ
وَالهَمُّ حطَّمني وَبَدَّدَ مُهْجَتِي
وتَشعَّبَتْ فِي نَاظِرِيَّ دُرُوبُ
كَم كُنْتُ مَمْدُودَ الشِّرَاعِ ومَركَبي
مُتَأَهِّبٌ مَا رَاعَهُ التَّرهيبُ
لَكِنَّهَا الأَيَّامُ أبدَتْ نَابَهَا
وَالسَّهْمُ يُخْطِئُ مَرَّةً و يُصِيبُ
لَمْ يَبْقَ فِي جَسَدِي مَكَانٌ سَالِمٌ
إلَّا عُظَيماتٌ تَكَادُ تَذُوبُ
يَا قَبْرُ إن السَّعدَ يَأْتِي سَاعَةً
وَالبَاقِيَاتُ مِنَ الزَّمَانِ خطوبُ
إنِّي كَتَمْتُ الصَّوْتَ عَنْ طَلَبِ الْعُلَا
وَصَدَى المواجِعِ فِي الضُّلُوعِ يَجُوبُ
أمل كريم وسوف
تعليقات
إرسال تعليق