Abdal Nasser Aliwi بقلم الشاعر المبدع .. :
14لأنـــي أحـبـك==========لأنـــي أحـبـك شـعـري تـمـرّدْعـلـى كــل وزن وحـرف مـقيّدْواصـبـح حـرفـي طـليقا طـليقايـدنـدنُ حــراً كـنـاقوسِ مـعـبدْوراحَ يــرتّـلُ إِنْـجـيـلَ عـيـسىوتــوْراةَ مـوسى وقـرْآنَ أحـمدْكـطـيرٍ يـحـلِّقُ فــوقَ الـراوبـيبـعـيداً بـعـيداً مــن الـبعدِ أبـعدْويـبـني قـصـوراً تـفوقُ الـخيالَوفـوقَ حـدود الـمكان الـمحددْفـحـبكِ أنْـعَشَ صـحراءَ روحـيوفــجّــرَ يــنـبـوعَ مــــاءٍ مُــبـرّدْوعــادَ الـسـنونو رفُـوفـاً رفـوُفـاًكـــأنَّ الـربـيـعَ بـأرضـي تـجـدّدْأنـا ثـورةُ الـعشقِ بـعدَ انـقطاعٍوبــركـانُ شــوقٍ لـحـسٍّ تـبـلّدْســأزرعُ كــلّ الـحـقولِ زهــوراًوأمـحو زمـاناً بـه الصمتُ عرْبَدْوأبني قصوراٌ لبلقيسَ عشقيوأصْـنَـعُ عَـرْشـاً وصـرحاً مـمرّدْلقدْ كانَ عمري سعيداً سعيداًولـكـنْ بـحـبكِ قـدْ صـارَ أسـعدْعبدالناصر عليوي العبيدي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق