16.يناير2023 م
بقلم الشاعر المبدع .. : مصطفى محمد كردي الملسي
لا خـــــــــــــــــــــــــــلاصكَـرِهَ الـخطيبةَ والزّواجَ لأجلِهاوالـكُـرهُ صــارَ بـفعلهِ كـالأبلجِلـكـنّها رغـمَ الـنّوى لا تـشتكيتـأتـي إلـيـهِ بـكـلِّ أمـرٍ مُـبهجِقالَ الخطيبُ محدِّثًا عن نفسهِومـبـغِّضًا تـلكَ الـفتاةَ بـمُزعجِأنـاْ سـارقٌ للنّاسِ شاربُ خمرةٍألـهو مـع الـنّسوانِ دونَ تَحَرُّجِقـالـت لــهُ إنّــي أحـبُّكَ دائـمًاوأنـا سأدعو اللهَ عنكَ وألتجيقـالَ الخطيبُ أنا كذلكَ مُفلِسٌقـالت لـهُ من رزقِ ربّي أرتجيفـأجابَها بـعدَ الإيـاسِ وصبرِهايا حلوتي قولي أما من مَخرَجِمـــصـــطــفــى كـــــــــردي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق