بقلم الشاعرة المبدعة  : مسك البيان

من الفنون البلاغية التي استهوتني كثيرا
فن الجناس ...
وهو من اقسام علم البديع ، والذي هو اهم فرع من علوم البلاغة والذي يختص بتحسين أوجه الكلام اللفظية والمعنوية
والجناس ، من المحسنات اللفظية
وهي التي يكون التحسين بها راجعاً إلى اللفظ أصالة، وإن حسنت المعنى تبعاً لتحسين اللفظ
والجناس : هو أن يتشابه اللفظان في النطق ويختلفا في المعنى. وهو نوعان:
تام: وهو ما اتفق فيه اللفظان في أمور أربعة هي: نوع الحروف، وشكلها، وعددها، وترتيبها
ناقص: وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة المتقدمة.
وهذه بعض الابيات التي كتبتها في الجناس التام :
وغزالةٌ ترمي السهام برمشها
رمت المتيم باللحاظ فَتَاها
ما إن مضت .. ويلاهُ انشد قائلاً
قد بِتُّ أُدعى في الغرام فَتَاها
♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎
قالت سلاماً ! كيف حالكَ يافتى؟
والصوتُ أحلا من نشيد كناري
بين الحنايا أوقدت جمراتها
نيرانُ حربٍ ماظننتُ كناري
♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎
وَبَنَيْتُ في عمقِ الفؤاد منازلاً
وَلِمَنْ هَوًى قلبي أقمتُ قُصورا
لَمّا جَفاني قلت من حزني له
أَوَ هل رايتَ من الفؤادِ قصورا؟؟
♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎
واحاتُ شعري ماحَوَتْ إلّا الجميلْ
ألوانُ حرفي والمعاني سلسبيلْ
الشعرٌ أَوزانٌ تليقُ بِأَبْحُرٍ
إن رُمْت إبحاراً لذاك فسل سبيلْ
♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎
أكثرتُ من لَهَفي عليكَ شِكايتي
قالوا لقد جُنَّ الفتى أَو هاما
خوفي على الخفاق من غدر الهوى
يجني بلوعاتِ النوى أوهاما
♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎
رفقاً بمن وهبَ الفؤادَ لطيفِكُمْ
وشدا يُغردُ عند بابِكَ يا فَتى
من ذا الذي أغناكَ عنّا في الهوى؟
وأجازَ في فرضِ القطيعةِ أَو فَتى ؟
♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎♡♡♡♥︎
عجباً كَأَنّي قد سَكَنتُ فؤادهُ
من قبلِ نفخِ الروحِ أو تكويني
وأَذاقني من هجرهِ مرّ النوى
فكفاكَ من نار الهوى تكويني
أماني الزبيدي ☆
Peut être une image de une personne ou plus et texte

r

تعليقات