بقلم الشاعر المبدع .. : محمد عص
16.يناير 2023 م(مطارحاتٌ شِعريَّة)ـ 49ـ{بين القاضي أبي القاسم عليّ بن محمد التَّنوخيّ والوزير المهلَّبيّ}كتب القاضي أبو القاسم عليُّ بن محمد التَّنوخيُّ إلى الوزير المهلَّبيوقد منعه المطر عن زيارته:سَـــحـابٌ أتـى كـالأمْـنِ بَـعــدَ تـخَـوُّفٍلـه في الـثَّـرى فِعلُ الـشِّـفـاءِ بـمُـدنَـفِومَـدَّ جـنـاحَـيْـهِ على الأرضِ جـانـحًـافــراح عـلـيْـهـا كالـغُـرابِ الـمُرفْـرِفِغدا الـبَرُّ بحرًا زاخرًا وانثنى الـضُّحابـظُـلْـمَـتِـهِ فـي ثــوْبِ لـيْـلٍ مُـسجَّــفِتحاول منه الشَّمسُ في الجـوِّ مَخرجًاكما حاول المغـلـوبُ تجريدَ مُرهَفِفـأفــرغَ مــاءً قـــال واردُ حَـــوْضِــهِأسَـلْـسـالُ مــاءٍ أم سُـلافــةُ قَــرقَــفِأتـى رحــمـةً لـلـنَّـاسِ غـيْـريْ فـإنَّـهعـلـيَّ عــذابٌ مـا لـه مـن تـكــشُّــفِسحابٌ عدا بي عن سحابٍ وعارضٌمُـنـعـتُ بـه عن عارضٍ مُتـكـفـكِفِفأجابه الوزير المهلَّبي:أتت رقـعةُ الشَّيْخِ الجلـيلِ فكـشَّفَـتْوسـاوسَ محـزونِ الـفـؤادِ مـلهَّـفِفـأهـدتْ نظامًـا من قـريـضٍ كـأنَّهنــظـامُ لَآلٍ أو كَـــوَشْيٍ مُـفَـــوَّفِتكامَل فيه الشَّكلُ والـظَّرفُ مثلـَماتكـامَـلَ في مُهـديه كـلُّ الـتَّـظرُّفِحوى منتهى الحسنى بأوَّلِ خاطرٍتـكـلّـفُـه الشِّعـرَ وتـرْكُ الـتَّـكـلُّـفِ(معجم الأدباء لياقوت الحموي ج3 ص979 بتصرف يسير)
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق