بقلم الشاعر المبدع .. : مصطفى محمد كردي الملسي
الـــمــتــنــبــي والــــــوزيـــــررجـــلٌ تَـنـبّـأَ مـــرّةً فــأتـوا بـــهِعـندَ الـخليفةِ والخليفةُ قد حَضَرْقــالَ الـخـليفةُ يــا كَـذوبُ فـآتِنامـا كـانَ مـن أمـرِ الـنّبوّةِ قد ظَهَرْفـالـنّارُ كـانـت لـلخليلِ فـكن بـهاولـسوفَ نعرفُ في النّهايةِ بالظَّفَرْقـــالَ الــكَـذوبُ فـإنّـهـا لـكـبيرةٌيـا سـيّدي فـالنّارُ جـزءٌ مـن سَـقَرْقــالَ الـخـليفةُ فـالـعَصاةُ كـحيّةٍقـالَ الـكَذوبُ عـظيمةٌ فـيما غَـبَرْقــالَ الـخـليفةُ فـالـحياةُ لـمـيّتٍقــالَ الـكَـذوبُ فـعندنا مـنها أثـرْنـظرَ الـكَذوبُ إلـى الـوزيرِ ببسمةٍوهو الذي ألقى الكَذوبَ إلى النّظرْوحـكـى لــهُ إنّـي سـأقطعُ رأسَـهُمـن بـعدِها أُحـييهِ فـورًا كـالمطرْمــن خـوفـهِ قــالَ الـوزيرُ بـلهفةٍوالـنّاسُ عندَ الخوفِ تَنطِقُ بالعِبَرْيــا سـيّدي إنّـي الـشّهيدُ لـصدقهِآمـنـتُ حـقًّـا بـالـنّبيِّ ولــو كَـفَـرْمـــصـــطـــفـــى كـــــــــــردي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق