قصيدة بقلم الشاعرة المبدعة ..
·4 يوليو / 4 جويلية / 2024 منـداء الأبــوَّة:حـبـيـبـي تــعـال قـبـيـل المماتْوجـودُكَ يـعـطي لقـلـبـي الثباتْفـإنِّـي أخـاف الـرحـيـلَ وحـيـداًوأخـشى مـجيئَك بـعـد الفـواتفـتـصعد روحي بـعـيداً وأمضيوأنـت مـقــيـمٌ بـأرض الشـتـاتتـعـال فـإنـِّي ســئـمـت الـبـعـادَوعـمـراً يـضـيـع بـكلِّ الـجـهـاتوشـوقـاً يـجيش بصدري يناديولا مـن مـجيـبٍ إذا المرء مـاتبـعـُدتَ وقـلـبـي مـليءٌ بــحـزن ٍيـجوب بصدري غريب ِالصفاتيـجـول بـفـكري فـيمنع نـومـيويـقـطـع عـنِّي هـنـيء السبـاتأجـاهـد نـفـسي لأبـقى بـحــال ٍيـشيـر بـأنِّي صحـيـح السمـاتلـئـلاَّ يصيبك هـجـري بـحـزن ٍفـأنـتَ لـروحي ك مـاء ٍفـراتبقربك تزهو الحـيـاة وتصـفـوتـعـال بــنـيَّ وقـبـل الـفـــواتبقلمي لمياء فرعونسورية-دمشق
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق