بقلم الشاعر المبدع ..
في الذكرى الثانية والسّتين لاستعادة السيادة الوطنية:* من وحي الثورة (بحر الكامل ) *إنْ قال مُفدي، فالمقالُ صوابٌ * والشّمسُ تُشرقُ، ما هناكَ سحابٌرجلٌ يجاهدُ باليراع مجرّدًا * فتفرُّ من صولاته (الأذنابُ )الشّعبُ يعرفهُ، وحزبُ الشّعب لمْ * ينسَ المناضلَ، شأنُهُ التّرحابُوالسّجنُ يعرفهُ عنيدًا، ثائرًا * في بربروسَ قدِ التقى الأحبابُوهناك يكتبُ للشهيد قصيدةً * ستعيدُها الجُدرانُ والأبوابُوهناك (يُقسمُ) بالقنابل صادقًا * أنّ السّلاحَ خطيبُنا الصخّابُكلماتهُ للآنَ تُنشدُ كلّما * علمٌ علا ،والمُطرقونَ هضابٌشعرٌ تنزّلَ عسجدًا من شاهقٍ * لا البُحتُريُّ هنا، ولا السّيّابُشعرٌ من القُرآنِ فاحَ عبيرُهُ * ويُعيدُ بعضَ حُروفهِ المِحرابُشعرٌ إلى الثّوار يُهدى كلّهُ * وإلى الشّهيد، فتُرفعُ الألقابُذاك الذي بالنّفس جادَ، و بالدّما * ودمُ الشهيدِ مزيّةٌ وخِضابٌسبعٌ شدادٌ والرّصاصُ مُزغردٌ * والرّاحلونَ الأهلُ والأصحابُسبعٌ شدادٌ، والرّجالُ بعَزمهم * خاضُوا المعاركَ، والكثيرُ شبابٌسبعٌ شدادٌ سطّرتْ تاريخَهُم * ما سطّرَ الشّعراءُ والكتّابُظنّتْ فرنسا أنّها في أرضهَا * ومن المُحالِ بأنْ يكونَ إيابٌأبناءُ باديسَ إذا ما صمّمُوا * فالنّصرُ آتٍ، تُفتحُ الأبوابُالجُرفُ والأوراسُ يشهدُ أنّهم * نعمَ الرّجالُ، لقدْ دُعوا فأجابُوازيغودُ والعربي وبن بولعيدُ والحوّاسُ عن إخوانهم ما غابُواوكذا حسيبةُ أو فضيلةُ، مريمُ * لبؤاتِ كُنَّ، سلاحُها الأنيابُمليونُ زِدْ نصفًا شهيدًا، واسمُهم *حيُّ، وفي سِفر الخُلودِ مُهابٌمهما كتبنا، فالكلامُ مقصّرٌ * ما الصّرفُ؟ ما الإملاءُ؟ ما الإعرابُ؟بقلمي.الشاعر/ عبد العالي لقدوعي، من الجزائر.تاريخ: 30 أفريل 2024م.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق