قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
أحرارُ المُدافعةعمر بلقاضي / الجزائرإلى المقاومين الأحرار الأبرار الأبطال في فلسطين وجنوب لبنان واليمن والعراق وسورية ، الذين يقاومون الكيان الغاشم المتغطرس ويفضحون اذنابه***بَنِي الأحرارِ يا أبطالَ أمَّتناأيا من صُنتمُ الإسلامَ بالشَّرفِوقفتمْ وقفةً عَصماءَ قاصمةًلأهلِ الظّلمِ والإجرامِ والصَّلفِفضَحتم رهْطَ أذنابٍ لشانِئنايبيعونَ الهدى والعِرضَ بالعَلفِفأعرابُ القطيعِ الخائنِ انْبطحُوالقاهرهمْ كما النِّسوان في الغُرفِذيولٌ في الحِمى تطغى مثالبُهمْعَتَوْا بالغدرِ والتَّخذيلِ والقَرَفِأصولُ العزِّ إقدامٌ ومَكرمةٌوليس العزُّ بالإهمالِ والصُّدفِألا يا سادة الإقدامِ في وطنٍأصيلٍ يبهجُ الأرواحَ حين يَفِيمكارمكمْ شموسُ الحقِّ في زمنٍضَنِينِ الرُّشدِ والأخلاقِ والنَّصَفِلقد ثرتمْ على ظلمٍ يُطوِّقنافوَثبتكمْ حديثُ النَّتِّ والصُّحفِرجالٌ في الوغى تُخشَى بسالتهمْولستمْ كالألى هانوا من الرَّهَفِفأنتمْ قدوةٌ للجيلِ هاديةٌأقمتمْ عزَّةَ الإيمانِ في الخَلَفِسيمنحكمْ عُلوَّ النَّصرِ خَالِقُناكما أعْلى رجالَ الحقِّ في السَّلَفِعمر بلقاضي / الجزائر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق