قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
6. تشرين الثاني 2023 مبلا عنوانكلمات / مصطفى بن طاهرشعبٌ أَبِيّ قَدْ تَحَدّى وَانْتَصَرْرَسَمَ البطولةَ وَالفِدا أَرْقَى الصّوَرْقدْ أًوَهَمُونَا ويحَهمْ بِمَقَالِهمْ:وَتَحَطّمَتْ أُسْطُورَةٌ عشْنَا بِهَاوَهْماً ورُعْباً قَدْ تَهَاوَى واندثرْهَزَمُوا اليَهُودَ بِعَزْمِهِمْ. وَثَبَاتِهمْوَدِمَائِهم ْ وَوَفَاءِ عَهْدٍ والقَدرْوَحِجَارَةٍ كَانَتْ تدُكُّ. عَدُوّهُمْوَكَأَنّها تُرْمَى عَلَيْهمْ مِنْ. سَقرْإنّ .الشّهيدَ . مكرّم .مِنْ ربّهنَزِلَتْ بِهِ وَبِفَضْلِهِ أَبْهى . السّوَرْضَحّى لَيَحْيا أهْلُهُ .وَبِلاد ُهُبِكَرَامَةٍ . وَ تَحَرّرٍ .بَيْنَ . البَشَرْوَمَضَى وَحِيداً في الوَغَى بِعَزِيمةٍمُسْتَبْسِلاً مَاهَابَ قَمْعاً أو خطرْمُسْتَشِهداً بشَهامَةٍ. وَكَرَامَةٍقَدْ شقَّ نُورًا فِي الدّيَاجِي كالقَمرْإنْ كنت َ تجهلُ للبطولة ِ معقلاًفي غزّة الأبطال ِ تلقَ المختصرْأوْ كنتَ تجهلُ للرجولةِ موطناًأطفالنا في القدسِ تعطيكَ الخبرْتَرْقَى الرّجَالُ على سموِّ. نُفُوسِهَاوتذلُّ إنْ هانتْ وَيَلْحَقها الضررْوالمعتدونَ بحقدهم ْ قدْ أطلقواجواً ومنْ بحر ٍ قذائفهمْ وبرْهَدَمُوا البيوتَ على رؤى سُكانهاطفلٌ وشيخٌ والمباني والشجرْصَبَرواعَلى ظُلْمِ اليَهودِوَحقْدِهموالله يَرْفَعُ للمَعَالي مَنْ صَبَرْمتشبثاً. في أرْضِهِ وجذورهِفإذاالجذورُ تقَطّعتْ يَبِسَ الشّجَرصَدَرَتْ قَرَارَاتٌ ووعْد ٌ كاذبٌوَعَدُوه ُ أنّ الحَقّ عَائِد ُ فَانْتَظَرْظَنّوا سَيُغْلَبُ بِالوَغى مُسْتَسلماًفَلْيَأْخذوا مِمّا جَرى بَعْضَ العِبَرْقُلْ للّذِينَ. تَوهّموا وَتَراهَنوااحْذَرْ. فدائيّا تأجّجَ واسْتَعَرْنُصِرُوا بِطوفانٍ. تأجّجَ. موجهُوَعَدُوّهُمْ شَرِبَ المَذَلَةَ واندَحَرْقَدْ أرْعَبوا شَعْبَ اليَهودِ بِعَزِمهمذُعِرُوا .وَهَبّوا. للمَلاحِئ . كَالبَقَرْشُكْراً لِرَبّ الكَوْنِ. حَقّقَ نَصْرَهُمْمِنْ فَضْلِهِ فالله يشكر منْ شَكَرْقَالُوا :الضّحَايَا وَالدّمَارُ جَرِيْمَةٌقُلْنَا :الجّرِيْمَةُ قَدْ جَنَاهَا مَنْ كَفَرْقَالُوا : فَمَاذّا حَقّقَتْ. ضَرَبَاتُكُمْقُلْنَا : نُؤَسّسُ. نَحْوَ جِيْلٍ مُنْتَظَرْوالرّعْبَ جَلْجَلَ فِي قُلُوبِ عَدُوّناوَالكَوْنُ أيْقَنَ فِي قِوَانَا وَاعْتَبَرْوَبِأَنّنا فِي أَرْضِنَا. وَدِيَارِنَالا لَنْ نُسَاوِمَ لَوْ مُعَادِينَا اسْتَمَرُقَالُوا: فَمَا مِنْ نَاصِرٍ. وَمُؤيّدٍقُلْنَا : إلَهُ الكَوْنِ أفْضَلُ مَنْ نَصَرْقَالُوا : وَمَا حَالُ العُرُوبَةِ نَحْوَكُمْقُلْنَا لهُم: قَومٌ كِرامٌ مِنْ مُضَرْقَالُوا:شَبَابٌ قَدْ قَضُوا بِصُمُودكمْقُلْنَا لهم: شُهَدَاؤُنَا. خَيْرُ البَشَرْقَالُوا : وَمَاذَا بَعْدَ. ذَلِكَ يَاترُى ؟؟قُلْنَا : نُحَرّرُ أرْضَنا مِمّنْ غَدَرْقَالُوا لنا : فَقْرٌ. و جوعُ مرارةٍقُلْنَا لهم : عيشٌ معَ الجّانِي أمرّقَالُوا : وَإِخْوَتكُمْ أدَارُوا. ظَهْرَهمْقُلْنَا لهم : هجْرَانُهُمْ. فِينَا. . أَضَرّقَالُوا لنا : وَمَتَى الّلِقَا قُلْنَا لهم :القُدْسُ مَوعِدُناوَفِي الأقْصَى الأَغَرّكلمات / مصطفى طاهر
تعليقات
إرسال تعليق