قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
((لـــــــلـــــــه در رجـــــــــــــال))مـتـى سـيـحتفلُ الأقـصى ونـحتفلونـشـهدُ الـفرحةَ الـكبرى ونـكتحل؟!مــتـى فـلـسطينُ يــا هــذا نُـعَـانِقُهَاعِنَاقَ مَنْ فارقوا الأحبابَ وارتحلوا؟!إلــى مـتـى أَهـلُـنَا يُـسْتَعمَرُونَ وكـمْمـعذبٍ فـي جـحيمِ السجنِ يُعتَقَل؟!ألـــم تـــروا كـيـفَ أنَّ الـلّـهَ أيّـدهـمْبـنـصـرهِ.. وثـبـوا لـلّـهِ واحـتـملوا؟!بـاعـوا مِـنْ الـلّهِ أرواحًـا ومـا مـلكتْتـلكَ الـيَمِينُ.. فـما أبـقوا ومـا بخلوابـشـراكُـمُ جــنـةُ الـمَـولى وبُـهـرجُهَاوخُـلـدُهَا.. إنَّ فـضـلَ الـلّـهِ مُـكـتَمِليــا أيـهـا الـشامخونَ الـيومَ مـفخرةٌلـكـلِ حُــرٍّ سـيـحذو دربـكـمْ.. بَـطَلالـــيــومَ أُعــلِــنُ لـلـدنـيـا بِـرُمّـتِـهَـابـأنَّ مَـنْ جـاهدوا الأعـداءَ واقـتتلواهُـــمُ الــفـوارسُ لا تـبـغِ بـهـمْ بــدلًاولا تـسـلني عــن الـحُـكّامِ مـا فـعلوامَـنْ خاصموا القدسَ لا تأبَهْ بهمْ أبدًاولا تـعولْ عـلى مَـنْ ثـبّطوا.. خـذلوالـــلّــهِ دَرُ رجـــــالٍ أيــنـمـا نــزلــواكـانوا هُـمُ المُنجَزاتِ - الحِلمُ والأمَلإنْ عـاهـدوا الـلّهَ كـانوا لـلورى مـثلًاأو عانقوا الأرضَ هامَ السهلُ والجَبَلسـيـكتبُ الـدهـرُ أنَّ الـغـربَ قـاطبةٌصَـفّـوا وراءَ بـني صـهيونَ وابـتهلواوأنَّ أُمّــــةَ طـــهَ فـــي تَـمـوضُـعِهمْحـادوا عن الحقِ.. لا نامتْ لهمْ مُقَل!وأنَّ أبــطـالـنَـا كـــانــوا بـمـفـردهـمْوأنّّ حُــكّـامَـنَـا كــانــتْ لــهــمْ دُوَلعـــبـــدالـــمــلــك الــــعــــبَّــــادي.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق