بقلم الشاعر المبدع :
(من ديواني غير المطبوع أحلى الأشعار في الآداب والأدعيةوالأذكار للأطفال الصِّغار)ـ دعاء دخول الخَلاء أو (الحمَّام) والخروج منه بعد قضاء الحاجة ـإذا مـا دخَــلْـتَ الـخَـلاءَ تـعَـوَّذْ مِـنَ الـخُـبُـثِ.. الـمُـسْـتَحَـبُّ تَـعَـوَّذْومِن وسْوساتِ الـخـبائِـثِ فـيهِ تَـعَـــوَّذْ بـربِّــكَ مِــن ســـاكِــنــيــهِوعِندَ الخُروج فقُـلْ مُستجـيـبـا لِـما أرْشَـدَ الـمُـصطفى كُـنْ مُـجـيـبافـقَـدْ قـال يا ربّ (غُـفـرانَـكـا) فَــقُــلْ مِــثْــلَ مـا قــالَ فـي ذَلِــكَـاولا تَخـرُجَـنْ قَبْلَ أنْ تَـتَـنَظَّفْ بــمـاءٍ نـظــيــــفٍ لِـتــبْـدُوَ أَلْـطَـفْيُستحسَنُ عند دخولِ الخَلاءِ أو الحمَّامِ أن أقول: "اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكمن الخُبُثِ والخَبائِثِ".الخُبُثُ بضمِّ الباء: كلُّ شيءٍ خبيثٍ وكريهٍ ومُستقذَر.والخبائث: الشَّياطين.وعند الخروج من الخَلاءِ أقول: "غفرانك".محمد عصام علوش24/ربيع الآخر/1445هـ الموافق: 8/تشرين الثاني/2023م
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق