بقلم الشاعر المبدع ..
مجاهد محي الدينقصيدة شعرية بعنوان (وطني) 7. نوفمبر تشرين الثاني 2023 موطني إن غبت عن الصورهورمتك سهامُ موتورهوبُليت بأسقام الدنياورزايا الاممِ المقهورهوتحطّم كلُ جميل فيكبأيدي الغدر المأجورهفستشرقُ شمسكِ ثانيةًويشعُّ الفجرُ هنا نورهفجذورك في عمق التاريخفروعكِ نصفُ المعمورهسوف تعودين الى الصورة. يا بلداً كانت اسطورةسيموت الحزنُ على شفتيكِويُمحى من اجملِ صورهلتعيشي يا حسنَ الدنيابثياب العزّةِ مسرورهويسابقُ نجمكِ ضوءَ الشمسِليسطعَ في الدنيا نورهويذيبُ سناك شموع الامسِعروشَ الظلِ المغرورهوتكون جميع بلادِ العربِلحسنكِ حقاً مأسورهسوف تعودين الى الصورة. يا بلداً كانت اسطورةلا تبكي حزنا يا صنعاءإن سدد عزُكِ فاتورهاو عاثت فيك فلول الأمسفصرتِ دياراً مهجورهساحاتكِ مقبرة الغازيوكلاب الموت المسعورهلن ينعمَ عازٍ اويهناحتما ستكوني المنصورةسوف تعودين الى الصورة. يا بلداً كانت اسطورةبقلم مجاهد محمد غالب محي الدين١٧/سبتمبر ٢٠٢٣
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق