قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
على لسان فلسطينيأنا سيفُ العروبةِ منْ قديمٍوجدِّي كانَ منْ نبتٍ عظيمِأنا سيفٌ بهيجاءِ المناياوربُّ العرشِ يعلمُ بالنواياجهادُ اليومَ فرضٌ منْ بيانٍوميدانُ الصراعِ بلا هوانِفصوتي مثلُ برقٍ أو رعودٍويهدْمُ كلَّ أنواعِ السدودِفكمْ فرَّتْ أسودٌ من زفيريإلى حيثُ المخابئ والجحورِوفي حصدِ الرقابِ بلا حدودِونجمي بالصعودِ إلى صعودِزرعتُ الأرضَ منْ أقوى نسورٍتمرُّ على اللهيبِ بلا شعورِفداءُ الأرضِ أرواحٌ بنبضٍفنيلُ العزِّ صعبٌ دونَ خوضٍبحارُالكرِّ بالعزمِ الشديدِسبيلُ الحزمِ في دحرِ العنيدِ......................................أبطالنا منْ صوْتهمْ زلزالُو الوغدُ في هلعٍ بهِ إذلالُهَرَبَ البغيضً بكلِّ خوفٍ قاتلِوالحالُ بينَ عيونهمْ أهوالُوالنصرُ في كفِّ العروبةِ طائعٌوالعزمُ في صدرِ الفتى موَّالُوالصبرُ في أهلِ الجهادِ مخازنٌوالطعنً في جسدِ العدا هطَّالُفرَّ الطغاةُ بكلِّ زيلٍ هزيمةٍواليومَ في أيدِ الفدى اغلالُ.................................كم أنتصار في صمودٍ قد أتىهزَّ العداةَ وسائرَ الأنذالفالعزم يجني عين نصر بأقتداروالوغد يحيا تحت أنقاض الدماروالنذل يصلى في لهيبٍ و أحتضاروالجو يحمل ما يكيد من الغباروالحر جاد بروحه دون أنتظارمن بعد ما سمع الفدا ضد الشرارالمرءُ يحسبُ عندَ عزمٍ واصطبارْويجيدُ فكرًا في تفاصيلِ المسارْ..........................................هذا الذي ملك الحماس وعزةدفعَ الحياةَ على مدى الأعمارِفي نصرةِ الأوطانِ ثمَّ كرامةٍمابينَ ليلٍ حالكٍ ونهارِقدْ ساحَ في علمِ البيانِ بحكمةٍوالحصدُ جاءَ منوعًا بثمارِوالصيت جالَ الأرضَ ثم بحارهاكالبدرِ نور ساطعٌ الأنوارِوالكلُّ منهُ قدْ تعلمَ منهجَاحتى يسيرَ بكوكبِ الأحرارِزرعَ الجهادَ وروحَ كلَّ شهامةٍفي كلِّ فردٍ منْ علا الأطهارِولقدْ أتيتَ منْ المحاسنِ تاجهاواليومَ صرتَ خيرَ كلِّ ديارِبقلم كمال الدين حسين القاضي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق