قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
أنجدوا غزّة يا عربعمر بلقاضي/ الجزائر***ذي غزَّتي ، أين المشاعر ؟ تشتكيبمثالبِ العِرق المُعاندِ تُطعنُعجزتْ عن الوصفِ المناسبِ ألسُنُذي غزَّتي ناء الأسى بهوائهاوظلامها وغمامها فتفطَّنُواذي غزَّتي بأنامها ودوابهافي غلِّ أصحاب المثالب تُعجنُإنَّ الذي قد أضمروه لشعبناأدهى من الحقد الذي قد أعلنُواأين التّناصر والتّعاون في الهدى ؟أين العقيدة والعقيدة تُدفنُ ؟أين التّوحّدُ والتّآخي ؟ قد فشا ...داءُ التّفرّقِ والتّفرّقُ يُوهنُأين العروبة ُفالنُّفوسُ ذليلة ٌ؟ذا ابْنُ العروبة من حذائه أهونُإنَّ العروبة نجدةٌ وشهامةٌبهما الرِّجالُ تديَّنوا وتزيَّنُوامن للأسود الواثبين بغزَّتي ؟مصرُ الخيانة أخزيتْ والأردنُمن للحرائر ؟ فال يه ود أسافلُما في سلاطننا غيورٌ يُؤمنُحكاَّمُنا أذيالُ غربٍ حاقد ٍحكامنا عارُ الورى فليلعنُواعبَّاسُ جَرْوٌ لل يه ود مُبَصْبِصٌوأخوه سيسي يرتمي ويُحَنْحِنُوالعاهلانِ فشا التَّآمرُ منهمالهما مزاجُ منافقٍ لا يُؤمَنُالعارُ والخزيُ المضاعفُ والشَّقاغاياتُ من ألفوا الهوانَ وأدمنُوامن سايروا غرباً غدا لفسادهكلبَ ال يه ودِ ، فألحدوا وتعلمنُوا
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق