قصيدة بقلم الشاعر المبدع . .
القد/س وعروش الإنبطاحعمر بلقاضي / الجزائر***يا قد/سُ إنِّي ذرفتُ الحرفَ منتصرا ...إنْ خانكِ اليومَ أتباعٌ ملاعينُزَيْغَ ا ل ي ه و دِ وما تُوحي الشَّياطينُقومٌ تردَّوْا فلا عِلمٌ ولا قِيَمٌ ...لا يرفعُ الشَّأنَ إلا العلمُ والدِّينُأهلُ العُروشِ غَدوْا في الأرض مهزلةً ...الخَلْقُ يلعنهمْ والدَّهرُ والكَوْنُقد دُجِّنُوا في قَطيعِ الذلِّ فانبطحوا ...صاروا يُنادونَ : " ربُّ الناَّسِ صُ ه ي و نُ "صِيغُوا أداةً لفرْضِ الذلِّ في وطني ...فالحقُّ مُمْتهَنٌ والدينُ مطعونُوَصفقةُ القرنِ عنوانُ الهوانِ غَدَتْ ...سِرَّ التَّسَلْطُنِ يَغْشاه ُالسَّلاطينُأرزاقُ أمَّتنا في الغدرِ مُهْدَرَةٌ ...والشَّعبُ في جَنَباتِ الأرضِ مَغبونُفالمالُ يَشْفِطُهُ الأعداءُ مِنْ دَنِسٍ ...بالعُهْرِ والغَدْرِ والإجرامِ مَفتُونُعاثَ الذيول ُفساداً في مَواطِنِنا ...فالشَّعبُ في يَمَنِ الإيمانِ مَطْحونُالأمنُ مُنْحَسِرٌ والمَوتُ مُنهَمِرٌ ...قَتلٌ وهَدمٌ وتجويعٌ وطاعونُوالشَّامُ ينزفُ من ويلاتِ ما صَنَعُوا ...بالبُؤسِ واليأسِ والأرزاءِ مَسْكونُكَم ْفي حِمَاناَ من الأيتامِ مَن حُرِمُوا ...من لذَّةِ العيش ِلا حبٌّ ولا لِينُكم في المَواطِنِ من أمٍّ مُفجَّعة ٍ...فالقلبُ يخفقُ بالآهاتِ مَحزونُكم في العروبة من ضرٍّ ومن ألمٍ ...النَّاسُ جُنُّوا فقد زادَ المجانينُتلكمْ مآسي عروشُ الغدرِ تَصنعُها ...فالكونُ بالغيظِ والأحزانِ مَشحونُ***يا قدسُ صبرا فان النَّصرَ غايتُناَ ...النَّصرُ في الصَّبرِ والإقدام مَكْنُونُمَهْما تردَّتْ عروشُ الغدْرِ في وطني ...فلنْ يدومَ ورغم الغدْرِ صُ ه ي و نُ
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق