قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
55555555شرور بني ص ه ي و نعمر بلقاضي / الجزائرإلى أحرار العالم وحكمائه ونزهائهعاثَ الي هو دُ بأرضنا وتفرعنُوا … في صنع آلام الأنام تفنَّنُوابَثُّوا المآسيَ في الورى حتَّى غدا … حُزْنُ القلوب من المشاهد يحزنُغِلُّ الي هو د عقيدة ٌ ويلُ الورى … من مجرمٍ فيهم بدينٍ يُشحنُما في الصَّ هاي نة العُتاة فضيلة ٌ… ما في جوار بني الجرائم مأمنُآهٍ على كلِّ الشُّعوب إذا علا … شأنُ الي هو د بأرضنا وتفرعنُواآهٍ عليها من غوائلِ طبعهمْ … إن ساد فيها أمرهم وتمكَّنُوافالنَّاس عندهمو عبيدٌ سُخِّرُوا … كي يخدموهم في الدنا فتبيَّنُواالغدرُ فيهم والفساد شريعة ٌ… فتصفَّحوا صُحُفَ الأذى وتمعَّنُواالجبنُ فيهم ميزةٌ وغريزةٌ … انظرْ ، لذلك بالجدار تحصَّنُواالمكرُ فيهم والخداع طبيعة ٌ… إنَّ السَّفالة في الي هو د تَديُّنُركَبوا الصَّليبَ إلى الجرائم وانتضوْا … سيفَ المفاسد في الشعوب فأثخنُواكم دمَّروا وتسلَّطوا وتجبَّروا … لم ينجُ من تلك الجرائم موطنُقسَماً فما طالت بلاداً فتنة ٌ … إلا وفيها للي هو د بَراثنُفي الغربِ أو في الشَّرق حتَّى في السَّما …إنَّ الوجودَ بكيدهم يتعفَّنُفَسَلُوا المصاحفَ والصَّحائف عن قذى … شعبٍ عنيدٍ في الشريعة يُلعنُهو شعب شرٍّ لا يكفُّ عن الأذى … وِفقَ المصالح في الدُّنا يتلوَّنُقد يستكين لحاجةٍ وإذا سطا … يؤذي يداً كانت تعينُ وتحسنُيطغى إذا لاقى خصيما مُقعدا ً… لكن إذا نهض المخاصم يجبنُذي غزَّتي ، أين المشاعر ؟ تشتكي … فبسيفه سيف الضَّغينة تُطعنُذي غزَّتي تَشقى بطافح حقده … عجزتْ عن الوصفِ المناسبِ ألسُنُذي غزَّتي ناء الأسى بهوائها … وظلامها وغمامها فتفطَّنُواذي غزَّتي بأنامها ودوابها … في غلِّ أصحاب المثالب تُعجنُإنَّ الذي قد أضمروه لشعبنا … أدهى من الحقد الذي قد أعلنُواأين التّناصر والتّعاون في الهدى ؟ … أين العقيدة والعقيدة تُدفنُ ؟أين التّوحّدُ والتّآخي ؟ قد فشا … داءُ التّفرّقِ والتّفرّقُ يُوهنُأين العروبة ُفالنُّفوسُ ذليلة ٌ؟ … ذا ابْنُ العروبة من حذائه أهونُإنَّ العروبة نجدةٌ وشهامةٌ … بهما الرِّجالُ تديَّنوا وتزيَّنُوامن للأسود الواثبين بغزَّتي ؟ … مصرُ الخيانة أخزيتْ والأردنُمن للحرائر ؟ فاليهود أسافلُ … ما في سلاطننا غيورٌ يُؤمنُحكاَّمُنا أذيالُ غربٍ حاقد ٍ… حكامنا عارُ الورى فليلعنُواعبَّاسُ جَرْوٌ لليهود مُبَصْبِصٌ … وأخوه سيسي يرتمي ويُحَنْحِنُوالعاهلانِ فشا التَّآمرُ منهما … لهما مزاجُ منافقٍ لا يُؤمَنُالعارُ والخزيُ المضاعفُ والشَّقا … غاياتُ من ألفوا الهوانَ وأدمنُوامن سايروا غرباً غدا لفساده … كلبَ اليهود ، فألحدوا وتعلمنُوالا يكبحُ الجنسَ العنيدَ سوى فتى … بالله والذِّكرِ المُحصِّنِ يوقنُلا يردعُ العرقَ الحقودَ سوى الذي … بالدِّينِ من زيغِ الهوى يتحصَّنُفدعوا التَّنازعَ والتَّحزُّبَ جانبا … وتوحَّدوا خلف النَّبيِّ وآمِنُوااحْصُوا الي هو دَ بأرضكمْ لا تغفلوا … عن خِبْثِ شعبٍ بالمكائد يَطعنُنقُّوا الجوانح والحمى من سمِّه … نجُّوا الذين بسمِّه قد أوهِنُواقوموا اكشفوا عن كيده ببلادكمْ … ورؤوسكم وطعامكم كي تأمَنُواقوموا اكبحوه عن التَّغطرسِ والأذى … توبوا، أنيبوا، اصدقوا، وتضامنُواقوموا انصروا ربَّ الوجود لتنصَروا … الله ينصرُ دينَه فتيقَّنُوامهما طغى جنس الفساد بكيدهِ … أبدا فلن يرثَ البلادَ تَشَيْطُنُمهما يُدجِّنُ بالخنا حكاَّمنا … والى هوى غربِ الرَّذيلة يركَن
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق