قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
بين فريقين :١- إذا أولع الإنسانُ بالكذب لم يزلْمُصرّاً على الزلّاتِ بالسوءِ ساعيا٢-فلا يرعوي إنْ جاءه النُّصحُ خالصاًويغضبُ إنْ صوّ بتَ ماقالَ شاكيا٣-أرى العُمْرَ روضاً زهرهُ منْ فِعالنافبعضٌ سعيدٌ ،باسمَ الثغرِ،راضيا٤-وبعضٌ حزينٌ،حاملَ الهمِّ،قانطاًوآخرُ بينَ البينِ،راضٍ وخاليا٥-وشرُّ نفوسِ الخلقِ نفسٌ حرودةٌلمرءٍ حباهُ اللهُ خيراً وعاصيا٦-إذا قدّمَ الإحسانَ للناسِ منَّهمْويسخرُ منهم مبدياً للمساويا٧-كأسيادِ هذا العصر تلقى كبيرَهمتغطّى ب"بِشْتٍ"،يحْسبُ "البشتَ"كاسيا٨-فلولا تُقى الرّحمنِ سمّيتُ بعضَهموحسبي لبيبٌ فاهمٌ مابدا ليا!!٩- أيُقتلٌ أطفالٌ بغزّةَجُملةًويخرسُ أبناءُ الخَنا في بلاديا؟!١٠-ويهلكُ شيخٌ قد تدثّرَ بُردةًوقد باتَ سجّاداًولله باكيا!!١١- وتصرخُ خنساءٌ تنادي ملوكَناوقد صُمّتِ الآذانُ عنها تماديا!!١٢-وقد كان أجدادي ليوثاً كواسراًفزادهمُ الإيمانُ عزّاً جهاديا !!١٣-سينصرُ ربّي عُصْبةً قد تعاضدواويهزمُ جبّارُ السمواتِ باغيا!!١٤-حماسٌ..جهادٌ..والمغاويرُ حولهمأذاقوا يهوداً كأسَ ذُلٍ دِهاقيا!!١٥-أعادوا لنا أمجادَ" ذي قارَ "غضّةًوقادسَ واليرموكَ ليستْ خوافيا١٦- بِذا خُطّتِ الأقدارُ من أمرِ ربِّنافحيناً هبوطاً،أو ترى ترى المرءَ عاليا١٧- تباركَ ربّي قد أحاطَ بأمرناويعلمُ منّا ما عددناه ماضيا!!١٨- وصلّى إلهي ماتحرّكَ مُورقٌعلى أحمدَ المختار مَنْ جاء هاديا!!ابنُ عليٍّ الرّقّيّالبشت:العباءة. الخَنا:الفجور حرود:ساخط وغاضبالاثنين ٢٠ -١١-٢٠٢٣م،الموافق ٦ جمادى الأولى ١٤٤٥ للهجرة
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق