بقلم الشاعر المبدع ..
شعبُ الإباء في غ/ز/ةعمر بلقاضي/ الجزائر***ثعابينُ الصّهاين قد تمادوالقد غمسوا الجوانحَ في الأنينِبطبعٍ مارقٍ فظٍّ ضنينِأبادوا واستبدُّوا في عنادٍلَكم زرعوا المآسي في الوتينِتوالى الغدرُ منهم في شعوبٍغدت بين الفجائع كالرّهينِوأظلمت الحياة فلا معينٌفقد حلَّ التّقهقرُ بالمعينِصدى الأبطال يصدعُ في الحنايافيخذله جؤارٌ من مَهينِمآلات الخنوع لها صديدٌعلى رهط الخيانة في السِّنينِولكنَّ الصّمود هنا تجلّىبجيل صادقٍ حرٍّ أمينِدياجيرُ الهوان به تولَّتْفقد عاد الشُّموخُ إلى الجبينِأيا غزّاءُ إنّك شمسُ قوميكسرتِ القيدَ صبرا لا تلينيوقودي المسلمين إلى إباءٍتجلَّى بالعجوزِ وبالجنينِ
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق