قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
من الألف إلى الياء30 / 10 / 2023 مكلمات فضل الفلاحيأعـــوذُ بـاللهِ مِـن مَـن أصــلُـهُ لــهــبُباسـمِ الـذي مـا لـنـا مِـن دونِـهِ سـنـدٌوالـحـــمـــدُ للهِ أمـا بــعـــدُ يـا عـــربُتـمـتـعـوا يا ولاةَ الــخــزيِ واتـكِــئـواولا يــفـــوتــنَّـــكــم لــهـــوٌ ولا لــعــبُثِـقـوا بـمَـن جـعـلـوا مِـنكـم جـبـابـرةًوكـلَّ ما يشـتـهـي كـلـبٌ لـكـم وهـبواجـودوا بـكـلِّ نـفـيـسٍ بـينَ أذرعِـكـمواهـدوا لـهـم ألـفَ قـربـانٍ لـتقـتربـواحِـجـوا ببرٍ وطـوفـوا حـولَ أرجـلِـهموقـدِّســوهـم ولـبُّــوا كـلَّ مـا طـلـبـواخذوا الأوامرَ واقضـوا بالذي شـرعوالا تـنـطـقـوا غــيرَ أحـكـامٍ لها كـتـبـوادمــاءُ إخـوتِــكــم حــمـــراءَ قــانــيـةًفي أرضِ غـ ـزةَ كـالـشـلالِ تنـسـكـبُذاقـوا الأمـرَينِ مِن مسـتعـمـرٍ نجـسٍفي قـلـبِـهِ الـحـقـدُ كالـنـيرانِ يلـتـهبُربَّـى بـجُــلِ بـلادِ الــمــســلــمــين لـهُكـلبًا عـلى عـرشِـها الـلـمـاعِ ينتـصـبُزاغـت نـواظــرُه عــن كـلِّ مـكـــرُمـةٍوكـلِّ شـيءٍ إلـى الإســلامِ يـنـتـسـبُسوطُ العذابِ على المظلومِ صُبَّ بلارفـقٍ وما عـرفَ المـسـكينُ ما السـببُشـرُّ الـبريةِ في مـسـرى الـنبيِّ عـتَواأقسى الجـرائمِ في الدنيا قدِ ارتكـبواصـهـ ـيـونُ أخبثُ خلقِ اللهِ قـاطـبـةًمِن كفِّ إبليسَ كأسَ الكفرِ قد شـربواضَـلالُـهـم زادَ فـازدادت ضــراوتُـهـمأعتى العـتادِ لـسـحـقِ الأمـةِ اجتلَـبواطـغَـوا عـلينا كطـغيانِ الذين طـغَـوامِن قـبـلُ في غـابرِ الأزمـانِ بل غَـلَبواظـلـمًـا وقـهـرًا وتشـريدًا وسـفـكَ دمٍيمـارسـون عـلى أرضٍ لـها اغتَـصـبواعـصــابـةٌ جُـمِـعـوا مِـن كـلِّ مــزبـلـةٍجـدبــاء لـيـس لـهـم أصـل ولا نسـبُغِـلٌّ تـغَـلـغَـلَ فـي أجـوافِـهـم فـغَـلَواواسـتكـبروا وإذا مـا واثـقـوا انقـلـبوافـي كـلِّ ضــاحـيـةٍ عـزلاءَ مَـحــرَقـةٌلها الـنسـاءُ مـعَ الأطـفـالِ هـم حـطبُقصـ ـفُ المسـاكنِ كم يسـتمتعون بِهِوكـم يضـيقـون إن يومًـا لَه اجـتنَبـواكـبـائرُ الإثـمِ أدهـاهـا كـمِ اقــتـرَفـوابالـحـرثِ والـنسـلِ لا كـلُّوا ولا تـعِـبوالهم قـلوبٌ قـسـت مـثلَ الحـجارةِ بلْأقـسـى ولـكـنْ مِـنَ الأطـفــالِ ترتعبُمـقـ ـاتــلــون ولــكــنْ مِــن ورا جُــدُرٍأو في قرىً رُفِعَتْ أسوارُها احتجَبوانـحـيـبُـهـم يـمـلـؤُ الآفـاقَ إن فُـزِعـواويُـصـــرعــون بـنــوبـاتٍ إذا غُــلِـبـواهمُ الذين عَدَوا في السـبتِ واتخَذواعِـجـلًا يـخـورُ ولـكـنْ جـسـمُـهُ ذهـبُوقــدَّســوهُ وخَــرُوا ســاجــديـن لــهُضلوا السبيلَ وعن دربِ الهدى رغِبوايغـلُـون في الـدينِ غَـلَّ اللهُ أيـديَـهـموالرجـسُ حـلَّ بهم واللـعنُ والغَـضَبُ
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق