قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
شعر:رضا الحمامصيالعدلُ الضائعلمّا سَمعتُ قَراراتٍ مُهلهلةٍفي مجلس الأمن لا يُقضَى بِها وطرُ***وأنّ حاميها هوَ عَيْنُ سَارقِهاوأنّ قاضيها هو قاتلٌ أشِرُ***أقسَمتُ بالله أنّ العدلَ مُفتقدٌوأنّهُ غَايةٌ مَا طَالها بَشَرُ***فكمْ دِيار عَلى أصْحابِها هُدِمَتْوكمْ دِماء كَمَا الطّوفانِ ينهمر***والكلُّ يَشهدُ في التلفاز نَكبتناوإنِ تُنادي فلا حِسٌّ ولا خَبرُ***أبناءُ صُهيون أعداءُ الحياةِ وَكمْلُعِنُوا بِكل بلادٍ أينمَا حَضروا***وحُكمُ رَبِك فِيهم حُكْمُ مُقْتدرٍفِي التِيهِ لمّا عَصَوْا مُوسَى لمِا أُمِروا***والجُبنُ عندَ بَني صُهيونَ شِيمَتهمْلوْ واجهوا جَيشاً فِي الحَربِ لانكسروا***لولا أمِيركَا , ولولا الغربُ لانْدَحَرواومَا تنامى لَهم فِي أرضنا أثرُ***يا مَعشرَ العُربِ والإسلامِ آنَ لكمْأن تستفيقوا – لدين اللهِ فانتصِروا***إنْ تنصروا الله ينصرْ مَنْ يَلُوذُ بِهِأو تَركنُوا لدُعَاةٍ الخِزي – فانتحروا***رضا الحمامصيعضو اتحاد كتاب مصر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق