قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
((ســـئــمــنــا الـــحـــيـــاة))مـتـى يـستفيقُ ضـميرُ الـعَربْويعلو الجزيرةَ صوتُ الغضبْ؟مـتـى تـستجيبُ لـنا الأمـنياتُويـسمو بـنا الـمجدُ والمنقلبْ؟مـتـى يـعـتلينا زئـيـرُ الأســودِوقـد جـاوزَ الـدمُ حـدَّ الرُكبْ؟إلامَ سَـنـرضَـى بــهـذا الـهـوانوحـكامنا فـي الخنوعِ السببْ؟ألا أيــنَ تـلـكَ الـجيوشُ الـتيتـجـوبُ الـبـلادَ وأيـنَ الـرُتَبْ؟وأيـــنَ الـمـلايّينُ أيــنَ الأُبــاةُوأيـنَ الـكُماةُ وأهـلُ الـصخبْ؟وأيـــنَ صـواريـخُنَا الـعـابراتُوأيــنَ الـمـدافعُ والـمـكتسَبْ؟وأيـنَ الـتي فـي تخومِ السماءِتـطيرُ.. فـحكمُ الـجهادِ وجب؟مــلـوكُ الـجـزيـرةِ هــل مـنـقِذٌيـذودُ حِـمَى أرضنا المُغتَصبْ؟تــطـاولَ أهـــلُ الـخـنا والـقـناوَفَـتَّ الـصليبُ بـأرضِ الـعَربْوصـارَ الـكيانُ يـجوبُ الـفضاءَويُـمـطِـرُ غــزةَ أقــوى الـلّـهبْوصـرنا غـثاءً كـقولِ: الـرسولِبـكـثـرتنا لا نُـسَـاوِي الـحَـطبْنُـحِبُ الـحياةَ ونخشى المماتَونهوى المجونَ وصوتَ الطربْأسـودٌ عـلى بـعضنا فـي النِزَالِوسِـلمٌ لـمن بـثَ فـينا الـشغبْألا قـبـحَ الـلّـهُ تـلـكَ الـجيوشِوَشُـلّـتْ يَـدَاهَـا وتـبّـتْ وتــبسـئـمـنـا مـجـامـلـةَ الإمــعـاتِوحـكـمَ الـرويـبضةِ الـمُنتَصَبْسـئـمنا الـحـياةَ بـظلِ الـخنوعِوعـصرِ الـغثاءِ وعـصرِ الـنَصَبْعــبــدالــمــلـك الـــعـــبَّــادي.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق