بقلم الشاعر المبدع ..
فصوت الحق عالٍ لا يردُّ---------محمد الحنيني-البرازيل---إذا القرآن قال لنا أعدّواوقال الى عدوكم ُ تصدّوافشعبي قد أعدّ بما لديّهفقل للآخرين بما أعدّواأعدّوا القيد يا هذا أعدّواوشدّوا الحبل في عنقي وشدّواولما كدّت أن أفنى أشاعوابأن لهم مع الأعداء عهدصرخت وقلت يا ابناء شعبيانا القدس انا الاقصى فردواوقالوا قد نسينا ما وعدناومنّا راح للتطبيع وفدُوارسلنا لامريكا الهدايامن البترول والمال فيبدوابأنا قد رضينا باتفاقعلى التطبيع نحن من يجدُّفيكفينا حروبا دون جدوىويكفينا هنا أخذ وردفنحن للسلام خير كفتمد كأننا جزر ومدعلى الأرهاب جيّشنا جيوشامَن الأرهاب صحتُ لم يَردواصرخت بكل صوتي أين حقيوأين القدس والأقصى رُدّوافلسطيني أنا هذي بلاديهناك قيامة وهناك مهدُوفيها عاش بل عشنا وعاشواابٌ امٌ واخوانٌ وجدُوتاريخي المخلد كيف ينسىوعزّي فجرإسلامي ومجدُتقولون السلام لمن وأينوأين أنا أنا للمجد عهدُبلادي كيف أنساها وانتمنسيتم كيف خان العهد وغدُوطبّعتم وبعتم أي ذلواي خديعة بل فاستعدوالأسوأ محنة تأتي عليكملها جزرٌ يُخرّب بل ومدُّفان خيانة التاريخ عارتحدوا إن قدرتم أن تحدوافبئس قيادة خانت وهانتولم يبق لها عهدٌ و وعدُسنبقى صامدين بكل عزمعلى أرض الرباط ونستعدُفان الله ناصرنا قريبافصوت الحق عال لا يُردُّ---محمد الحنيني--البرازيل
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق