قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
(جرح اللسان)جميل أن ترى شوقي مثاراًوأجمل أن أراك به تجاريرميتُ الودّ في قلبٍ تبدّىحملتُ معالم الأحلام منيعلى طيفِ الصبابة منه جاريأتيتُ إليكِ يا من لا تباليلأرجو فيكِ أيامَ اصطباريلويتُ بلهفتي عنق الأمانيفكان جوابها صعبُ المسارلمستُ بدمعتي أفقاً تجلىعلى حوض المسرّة فيه شاريسألتُ مواجعي هل بات طيفييهيم بشقوتي ويُضِيعُ ثأريأمرتُ رغائبي كي لا تباليفكان جوابها يسقي عِثارينثرتُ عواطفي فوق الأمانيفكانت نشوتي تحيي قراريورحتُ أضيء دربي مستهاماًلعلّي فيه أسترضي مساريجميلٌ أن ترى أحلام نفسييعانقها الجمال وفيه ناريد عبد الحميد ديوان
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق