بقلم الشاعر المبدع ..
مصطفى طاهر
7. نوفمبر تشرين الثاني 2023 م
بلا عنوانكلمات / مصطفى بن طاهرشعبٌ أَبِيّ قَدْ تَحَدّى وَانْتَصَرْرَسَمَ البطولةَ وَالفِدا أَرْقَى الصّوَرْقدْ أًوَهَمُونَا ويحَهمْ بِمَقَالِهمْ:وَتَحَطّمَتْ أُسْطُورَةٌ عشْنَا بِهَاوَهْماً ورُعْباً قَدْ تَهَاوَى واندثرْهَزَمُوا اليَهُودَ بِعَزْمِهِمْ. وَثَبَاتِهمْوَدِمَائِهم ْ وَوَفَاءِ عَهْدٍ والقَدرْوَحِجَارَةٍ كَانَتْ تدُكُّ. عَدُوّهُمْوَكَأَنّها تُرْمَى عَلَيْهمْ مِنْ. سَقرْإنّ .الشّهيدَ . مكرّم .مِنْ ربّهنَزِلَتْ بِهِ وَبِفَضْلِهِ أَبْهى . السّوَرْضَحّى لَيَحْيا أهْلُهُ .وَبِلاد ُهُبِكَرَامَةٍ . وَ تَحَرّرٍ .بَيْنَ . البَشَرْوَمَضَى وَحِيداً في الوَغَى بِعَزِيمةٍمُسْتَبْسِلاً مَاهَابَ قَمْعاً أو خطرْمُسْتَشِهداً بشَهامَةٍ. وَكَرَامَةٍقَدْ شقَّ نُورًا فِي الدّيَاجِي كالقَمرْإنْ كنت َ تجهلُ للبطولة ِ معقلاًفي غزّة الأبطال ِ تلقَ المختصرْأوْ كنتَ تجهلُ للرجولةِ موطناًأطفالنا في القدسِ تعطيكَ الخبرْتَرْقَى الرّجَالُ على سموِّ. نُفُوسِهَاوتذلُّ إنْ هانتْ وَيَلْحَقها الضررْوالمعتدونَ بحقدهم ْ قدْ أطلقواجواً ومنْ بحر ٍ قذائفهمْ وبرْهَدَمُوا البيوتَ على رؤى سُكانهاطفلٌ وشيخٌ والمباني والشجرْصَبَرواعَلى ظُلْمِ اليَهودِوَحقْدِهموالله يَرْفَعُ للمَعَالي مَنْ صَبَرْمتشبثاً. في أرْضِهِ وجذورهِفإذاالجذورُ تقَطّعتْ يَبِسَ الشّجَرصَدَرَتْ قَرَارَاتٌ ووعْد ٌ كاذبٌوَعَدُوه ُ أنّ الحَقّ عَائِد ُ فَانْتَظَرْظَنّوا سَيُغْلَبُ بِالوَغى مُسْتَسلماًفَلْيَأْخذوا مِمّا جَرى بَعْضَ العِبَرْقُلْ للّذِينَ. تَوهّموا وَتَراهَنوااحْذَرْ. فدائيّا تأجّجَ واسْتَعَرْنُصِرُوا بِطوفانٍ. تأجّجَ. موجهُوَعَدُوّهُمْ شَرِبَ المَذَلَةَ واندَحَرْقَدْ أرْعَبوا شَعْبَ اليَهودِ بِعَزِمهمذُعِرُوا .وَهَبّوا. للمَلاحِئ . كَالبَقَرْشُكْراً لِرَبّ الكَوْنِ. حَقّقَ نَصْرَهُمْمِنْ فَضْلِهِ فالله يشكر منْ شَكَرْقَالُوا :الضّحَايَا وَالدّمَارُ جَرِيْمَةٌقُلْنَا :الجّرِيْمَةُ قَدْ جَنَاهَا مَنْ كَفَرْقَالُوا : فَمَاذّا حَقّقَتْ. ضَرَبَاتُكُمْقُلْنَا : نُؤَسّسُ. نَحْوَ جِيْلٍ مُنْتَظَرْوالرّعْبَ جَلْجَلَ فِي قُلُوبِ عَدُوّناوَالكَوْنُ أيْقَنَ فِي قِوَانَا وَاعْتَبَرْوَبِأَنّنا فِي أَرْضِنَا. وَدِيَارِنَالا لَنْ نُسَاوِمَ لَوْ مُعَادِينَا اسْتَمَرُقَالُوا: فَمَا مِنْ نَاصِرٍ. وَمُؤيّدٍقُلْنَا : إلَهُ الكَوْنِ أفْضَلُ مَنْ نَصَرْقَالُوا : وَمَا حَالُ العُرُوبَةِ نَحْوَكُمْقُلْنَا لهُم: قَومٌ كِرامٌ مِنْ مُضَرْقَالُوا:شَبَابٌ قَدْ قَضُوا بِصُمُودكمْقُلْنَا لهم: شُهَدَاؤُنَا. خَيْرُ البَشَرْقَالُوا : وَمَاذَا بَعْدَ. ذَلِكَ يَاترُى ؟؟قُلْنَا : نُحَرّرُ أرْضَنا مِمّنْ غَدَرْقَالُوا لنا : فَقْرٌ. و جوعُ مرارةٍقُلْنَا لهم : عيشٌ معَ الجّانِي أمرّقَالُوا : وَإِخْوَتكُمْ أدَارُوا. ظَهْرَهمْقُلْنَا لهم : هجْرَانُهُمْ. فِينَا. . أَضَرّقَالُوا لنا : وَمَتَى الّلِقَا قُلْنَا لهم :القُدْسُ مَوعِدُناوَفِي الأقْصَى الأَغَرّكلمات / مصطفى طاهر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق