قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
الأبدال ......مهداة للمجاهدين في غزةكم صامت بالصمت أنشا مقالاومثرثر لكنه ما قالاكم واعيا ناطاه فسل غافلذاك الذي ساوى النعم باللالاوهو الذي ملأ الخوار فؤادهوبيأسه قد أقبر الآمالاومخنث وقد ارتدى ثوب الخناأعطى لحكام الماسون مثالاومقسم الألحان في دنيا الغنايرتاد هامات المعيز نعالاكم من شيوخ تحت عمة أزهرجعلوا حراما بالفلوس حلالالا يستوي الديجور بالنور الصفيوبصيص نور فالظلام أزالاهل يستوي راجي الدنا بمهاجرلله لا فافهم بقى ياخالاهل يستوي حق بما هو باطلكي يستوي حاوي الخوى ورجالاياسائلي عن من حماس وكنههاسيجيب طوفان جروه سؤالاقد غرد العصفور رغم حواجزمن بعد ما بالكيد فك عقالافكتائب القسام بشرى أحمدأبدت لأحرار الأنام خصالاقد حطموا أسطورة قد ذاعهامتصهين ومؤيد الأندالاذاك الذي زي العمالة قد كسيمن عهره قلب اليمين شمالافي خمس ساعات فقط قد أربكواجيش المناخس فارتدوا الأوحالاقد دمروا لوحات أنظمة الحمابالله أكبر عطلوا الارسالادكوا كيانا قد تضخم حجمهحتى بدا للناظرين نمالاليس الذي لبن المعامع شربهمثل الذي شرب الخمور سجالاليس الذي لاجل الشهادة قد سعىمثل الذي يخشى اللقا وقتالافرسان غزة أرعبوا جيش العداقد بثوا فيه جنة وخبالاسله النيتينياهو وسل أجنادهمعمن أذلوا حشدهم اذلالاسيجيبك الدمع المخدد خدهمترجومه قد عاينوا الأبدالاوملائك تبدو كأشباح لهمقد أرسلوهم للردى ارسالاأكرم بأحباب النبي أكرم بمنأعطوا لطلاب الحياة مثالامحمود عبد الخالق عطيه
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق